احذر من تنقل الجراثيم الضارة.. مخاطر صحية محتملة نتيجة استخدام الكلور في المسابح

خطورة الكلور في المسابح وأثره على الصحة
يحب الكثيرون الاستمتاع بالسباحة خلال فصل الصيف، خصوصًا في المسابح العامة على أمل قضاء أوقات ممتعة وخالية من المتاعب. لكن، قد لا يكون الجميع على دراية بالمخاطر الصحية المرتبطة بمستوى الكلور المستخدم في تنظيف و تعقيم هذه المسابح، والتي قد تؤدي إلى مشاكل صحية متعددة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.
مخاطر الكلور والجراثيم في المسابح
الجراثيم والملوثات في المياه المعالجة بالكلور
- وجدت دراسات حديثة أن الكلور في المسابح قد يحتوي على جراثيم وبكتيريا ضارة، والتي قد تسبب أمراضاً عديدة.
- رغم الاستخدام المكثف للكلور، إلا أن بعض الجراثيم لا تزال تقاوم وتتسبب في الإصابة بأمراض معدية.
أهمية النظافة والوقاية
- رائحة الكلور القوية لا تعني دائمًا أن الماء نظيف، إذ أن الكلور لا يقضي على جميع الجراثيم بشكل فوري.
- السباحة في مياه ملوثة قد يؤدي إلى مشاكل صحية منها الإسهال، الطفح الجلدي، والتهابات الأذن.
نصائح هامة للاستفادة من المسابح بأمان
- تجنب ابتلاع ماء المسبح أو دخول الماء إلى الفم أثناء السباحة.
- الاستحمام بشكل جيد بعد الخروج من المسبح للتخلص من الملوثات والكلور الزائد.
- تجفيف الأذنين بشكل جيد لمنع حدوث التهابات الأذن.
من الضروري أن يكون المستخدمون على وعي بالمخاطر المحتملة وأن يتبعوا الإجراءات الوقائية لضمان صحة وسلامة الجميع عند الاستمتاع بالسباحة في المسابح العامة.