دراسة تحذر من تأثيرات استخدام الهواتف الذكية على صحة الأطفال النفسية

آثار استخدام الهواتف الذكية على الأطفال

تشير الدراسات الحديثة إلى أن استخدام الهواتف الذكية من قبل الأطفال يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على صحتهم النفسية والجسدية، فضلاً عن تدهور علاقاتهم الأسرية والاجتماعية. ويؤكد الخبراء على أهمية تنظيم هذه الاستخدامات للحفاظ على صحة ونمو الأطفال بشكل سليم.

دراسة عالمية تكشف العلاقة بين استخدام الهواتف الذكية والصحة النفسية

  • أظهرت الدراسة أن الأطفال الذين يبدأون في استخدام الهواتف قبل سن 13 معرضون لمشكلات نفسية وذهنية عديدة، تشمل ضعف احترام الذات واضطرابات النوم والعزلة الاجتماعية.
  • نُشرت نتائج الدراسة، التي أجرتها منظمة الأبحاث غير الربحية، في مجلة علمية متخصصة، وبيّنت وجود علاقة واضحة بين مدة استخدام الهاتف خلال الطفولة وتدهور مستوى الصحة الذهنية في سن الشباب.

تأثير العمر عند بداية الاستخدام على الصحة النفسية

  • تراجع مؤشر الصحة النفسية يكون أكثر حدة عندما يبدأ الطفل باستخدام الهاتف في سن مبكر، حيث سجل الأطفال الذين حصلوا على هواتفهم في عمر 5 سنوات درجة أقل بكثير من أولئك الذين حصلوا عليها في سن 13.
  • وجدت الدراسة أن الفتيات أكثر عرضة للتأثر مقارنة بالذكور، مع نسبة أعلى من المشكلات النفسية والتأثيرات السلبية الأخرى.

المخاطر المرتبطة باستخدام الهواتف بشكل مبكر

  • مشاكل في النوم والاضطرابات الشخصية.
  • التعرض للمضايقات والتنمر الإلكتروني.
  • تدهور العلاقات الأسرية والعاطفية.

توصيات الخبراء وإجراءات تنظيمية

  • الدعوة إلى وضع قوانين تحد من استخدام الهواتف الذكية للأطفال قبل سن 13، وتنظيمها كالكحول والتبغ.
  • فرض قيود على منصات التواصل الاجتماعي وتعزيز التعليم الرقمي في المدارس.
  • تحميل شركات التكنولوجيا مسؤولية التأثيرات النفسية السلبية على الأطفال والمراهقين.

جهود إقليمية وعالمية لحماية الأطفال

  • فرض حظر على استخدام الهواتف في المدارس من قبل عدة دول أوروبية، مثل فرنسا وهولندا وإيطاليا ولوكسمبورغ.
  • دراسة وتبنّي قوانين تضمنت حماية الأطفال من المحتوى الضار، وتجريم الاستخدامات الضارة للذكاء الاصطناعي والاستغلال الجنسي عبر الإنترنت.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى