تحذير.. دراسة تكشف عن تأثير الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على صحة الأطفال النفسية

آثار استخدام الهواتف الذكية على الأطفال
أظهرت الدراسات الحديثة أن استخدام الهواتف الذكية من قبل الأطفال قبل بلوغ سن 13 قد يكون له تأثيرات سلبية على صحتهم النفسية والذهنية، بالإضافة إلى تدهور العلاقات الأسرية. ولذلك، ينادي الخبراء بتنظيم استخدام الهواتف كما يُنظم الكحول والتبغ لحماية الأطفال من المخاطر المحتملة.
نتائج الدراسات حول تأثير الهواتف الذكية على الأطفال
- ارتباط استخدام الهواتف قبل سن 13 بمشكلات نفسية وذهنية، مثل ضعف احترام الذات واضطرابات النوم.
- زيادة احتمالية العزلة الاجتماعية والتعرض للتنمر الإلكتروني.
- تدهور العلاقات الأسرية نتيجة الاستخدام المفرط للهواتف.
تفاصيل الدراسة والأبحاث
أجرت منظمة الأبحاث غير الربحية، فحصت بيانات نفسية لـ100 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا، حيث تم تطوير مؤشر للصحة الذهنية يعتمد على 47 وظيفة اجتماعية، عاطفية، معرفية وجسدية. وأظهرت النتائج أن انخفاض سن امتلاك الأطفال للهواتف يُصاحب تراجعًا حادًا في مؤشر الصحة الذهنية.
على سبيل المثال، الأطفال الذين حصلوا على الهواتف في عمر 5 سنوات سجلوا درجات منخفضة جدًا على هذا المؤشر مقارنة بأولئك الذين حصلوا عليها في عمر 13 سنة. كما تبين أن الفتيات أكثر تأثرًا من الذكور، مع نسبة أعلى من الفتيات يعانين من مشاكل نفسية.
التوصيات والتدابير المقترحة
- وضع قوانين تحد من استخدام الهواتف الذكية للأطفال دون سن 13 وتنظيمها بشكل صارم.
- فرض قيود على منصات التواصل الاجتماعي وإدراج التعليم الرقمي الإلزامي في المناهج الدراسية.
- تحميل شركات التكنولوجيا المسؤولية عن التأثيرات السلبية على صحة الأطفال النفسية.
وتشجع الدراسات على حظر استخدام الهواتف الذكية في المدارس، مع توجهات دولية مماثلة من خلال قوانين تمنع استخدام الهواتف في المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار عبر التشريعات الأوروبية.