أحمد عبد العزيز: التحول التكنولوجي الهائل الذي شهده العالم في نهاية القرن العشرين

أهمية عنصر الإنتاج في صناعة الدراما وتطور وسائل الاتصال

أكد الفنان أحمد عبد العزيز على الدور الحيوي لعنصر الإنتاج في نجاح أي عمل درامي، موضحًا أنه هو العامل الأساسي الذي يوفر النصوص، ويؤمن الإمكانيات اللازمة للتنفيذ بشكل محترف. وذكر أن إدارة قراءة النصوص ومراجعتها كانت جزءًا من قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري، مما يعكس أهمية التنظيم والدقة في صناعة المحتوى الفني.

تجربة الفنان وتطوره في مجال الإنتاج

  • عبر عبد العزيز عن اعتزازه بكونه دخل عالم التلفزيون بعد فترة طويلة من العمل المسرحي، حيث تربى على يد خبراء المجال، مما مكنه من اكتساب خبرات واسعة ساهمت في تطوير أدائه.
  • وأشار إلى وجود جيل من الممثلين المميزين في تلك الفترة، الذين كانوا أساتذة في فنهم، ويثمن جهودهم في صناعة الدراما آنذاك.

تغيرات الزمن وتأثير التكنولوجيا على المشهد الفني

  • لفت إلى أن لا عصر يختفي بالكامل، وأن التغيرات المستمرة ضرورية لاستمرارية الحياة، حيث شهد العالم في أواخر القرن العشرين نقلة تكنولوجية هائلة في وسائل الاتصال.
  • أوضح أن ظهور الإنترنت أتاح لملايين الأشخاص استخدام وسائط تعبيرية متعددة، وأصبح في يد كل فرد جهاز يتضمن إذاعة وتلفزيون وإمكانيات للبث المباشر، مما أثر على صناعة المحتوى بطريقة غير مسبوقة.
  • وشدد على ضرورة مراقبة وتنظيم هذه الوسائط، حفاظًا على السلم والأمان، إذ أن الفوضى قد تؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة إذا تُركت دون رقابة.

ملخص

يظل عنصر الإنتاج حجر الزاوية في صناعة الدراما، إذ يعتمد عليه نجاح النصوص وتوافر الموارد الضرورية للتنفيذ، مع ضرورة تحديث الأساليب وتطوير وسائل الاتصال لمواكبة العصر بشكل مسؤول ومنظم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى