تامر عبد المنعم يتحدث عن بداياته الفنية وأسرار ميوله منذ الطفولة.. شاهد الفيديو

نظرة على حياة الفنان تامر عبد المنعم وبدء مسيرته الفنية

يُعد الفنان تامر عبد المنعم من الأسماء البارزة في الساحة الفنية، حيث بدأ موهبته واهتماماته الفنية منذ نعومة أظافره. يوضح أن البيئة المحيطة به داخل الأسرة لعبت دورًا كبيرًا في توجيه اهتماماته وشغفه بالفن.

نشأة وتأثير الأسرة على توجهاته الفنية

  • لم يتدخل والده، رحمه الله، في اختياراته الفنية أو ميوله، مما ترك له مساحة للاستكشاف والتعبير عن ذاته.
  • حُرص على توفير جو داعم للفنون داخل المنزل، مما ساهم في تنمية موهبته منذ الصغر.
  • البيت كان مليئًا بالمكتبات، والبيانو، وأجهزة الموسيقى، بالإضافة إلى برامج إذاعية متنوعة، كان يحرص على الاستماع إليها منذ الطفولة.
  • اهتمامه ببرامج دينية وموسيقية صباحية ساعده على تنمية حبه للكتابة والفن، حيث يقول: «بحب أسمع أذاعة القرآن الكريم، الأذاعة على طول في دواني، بحب اسمع هنا القاهرة».

الانطلاق إلى عالم المسرح وتأثيره على تطوير المواهب

عبّر تامر عبد المنعم عن أهمية تجربة الذهاب إلى دور العرض المسرحية، مؤكدًا أنها كانت خطوة محورية في تعميق انخراطه في عالم الفن. وتحدث عن الحرية التي أتاحها له والده وأفراد أسرته، حيث لم يفرضوا عليه اختصاصًا معينًا، مما أتاح له فرصة تطوير موهبته بحرية.

ملخص

  • البداية كانت من بيئة أسرية داعمة خالية من التدخل المباشر في اختيار التخصص الفني.
  • الاهتمام بالموسيقى والقراءة منذ الصغر أثمر عن حب للكتابة والفن.
  • الانخراط في عالم المسرح كان له أثر كبير في صقل موهبته وتطوير مهاراته الفنية.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى