علوية جميل.. وفاءها لمحمود المليجي وأبرز محطات حياتها في ذكرى وفاتها

لمحة عن حياة الفنانة علوية جميل وإرثها الفني

تُعرف الفنانة علوية جميل بملامحها الحادة التي جعلتها نموذجًا مميزًا لتجسيد أدوار المرأة المتسلطة والقاسية، سواء كانت أمًا أو زوجة أو حماة. كما تميزت بريادتها في المسرح العربي، حيث قدمت العديد من الأدوار المسرحية المتميزة والمتنوعة، مما أسهم في إرساء مكانتها كأحد رموز الفن العربي الأصيل.

بداية الحياة الفنية والزواج من محمود المليجي

الاسم والنشأة

اسمها الحقيقي إليا صابات خليل مجدلاني، إلا أن الفنان الراحل يوسف وهبي اقترح عليها تغيير اسمها لسهولة النطق، فاختارت الاسم الفني الذي عُرفت به للجمهور. وكانت من أوائل من أسهموا في دفع مسيرة المسرح العربي قدماً.

البداية والنقطة الفاصلة

كانت بداية علوية جميل مع المسرح، وهو الحاضن الأول لموهبتها، حيث تواصلت قصة حبها للفنان محمود المليجي خلال تلك المرحلة. على الرغم من أن المليجي حصل على فرصة بطولة في فيلم «العزيمة»، إلا أنه فضل السفر مع الفرقة المسرحية ليكون بجانب علوية، وتزوجا في تلك الفترة. لم تنجب منه أطفالًا، وظلت مرافقة له حتى وفاته.

علاقة الحب والتحديات

  • عرفت علوية جميل بكونها زوجة وفية وأصيلة، حيث قامت بمساندة محمود المليجي في أوقات الشدة، منها عندما أقرضته 20 جنيهاً بعد وفاة والدته، إثر بكائه لعدم قدرته على تحمل نفقات الجنازة، وطلبت منه عدم إخبار أحد حفاظًا على كرامته، مما أدى إلى تقارب بينهما.
  • واجهت علوية العديد من الصعوبات، خاصة الخيانات الزوجية، حيث تزوج عليها المليجي مرتين. كانت الصدمة الثانية أكبر عندما أجبرته على طلاق زوجته الثانية بعد ثلاثة أيام فقط من زواجهما.
  • بالرغم من ذلك، بقي حبها للمليجي قويًا، واختارت أن تحافظ على بيتها وزوجها، وظلت إلى جانبها حتى وفاته، مما يعكس مدى إخلاصها ووفائها.

أبرز أعمال علوية جميل

  • من أبرز أعمالها السينمائية: «انتصار الشباب»، «يوم سعيد»، «نداء الدم»، «ليلى بنت الأثرياء»، «أحلام الحب»، «الملاك الأبيض»، «البدوية الحسناء والأب»، «العقل في إجازة»، «المغامر»، «الشرف غالي»، «الأم القاتلة»، «القط الأسود»، «نساء بلا رجال»، «معجزة السماء»، «الحما»، «وحيدة»، و«القصر الملعون».

ختام

تظل علوية جميل واحدة من أيقونات المسرح والسينما العربية، بإرث غني ومشوار حافل بالأعمال التي تركت أثرًا عميقًا في الوجدان الفني العربي. وفاتها تذكرنا بإحدى الركائز الأساسية التي أسست لنهضة المسرح العربي وتطوره على مدى العقود.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى