بعد مبادرة «ذهب أسوان».. وزير الثقافة يدعم مشروع تجميل الواجهات وتعميمه على المحافظات

تواصل وزارة الثقافة مع الفنانين لتعزيز الهوية المصرية من خلال المبادرات الفنية

في إطار سعيها لدعم الفن التشكيلي وتعميم روح الإبداع في الفضاء العام، تواصلت وزارة الثقافة مع الفنانين التشكيليين مها جميل وعلي عبد الفتاح، صاحبي مشروع «ذهب أسوان»، الذي يهدف إلى تجميل واجهات المباني والمشروعات بطريقة تعكس التراث الثقافي والهوية المحلية، وتدعيم جاذبية المدن السياحية والثقافية.

مشروع «ذهب أسوان» وأهدافه

  • تجسيد الهوية الأسوانية عبر جداريات فنية تصور تاريخ المدينة وتراثها الثقافي.
  • تحويل جدران المباني إلى لوحات فنية حية تبرز جمال المكان وتمثل رمزية «أرض من ذهب».
  • إفادة المجتمع المحلي من خلال تدريب شباب الفنانين على تنفيذ الجداريات، وتطوير مهاراتهم الفنية.

محتوى الجداريات ومضامينها

  • تروي الجداريات الأربع، التي تنفذها الفنانان، حكايات تتعلق بتاريخ الذهب في أسوان، وتراث الحرف والفنون النوبية، ونضال أبناء السد العالي، كما تصور أسوان كأرض للذهب وآفاق المستقبل.
  • تسعى المبادرة إلى بناء جسر بين الإنسان والمكان، بين الفن والتراث، بين الماضي والحاضر والمستقبل.

الدعم والتوسعات المستقبلية

  • أكدت الوزارة على تبنيها للمشروع، والعمل على تكراره في محافظات أخرى ذات الطابع السياحي، لتعزيز الهوية المصرية في الفضاء العام.
  • سيتم التنسيق مع وزارة التنمية المحلية والمحافظين لتوسيع نطاق المشروع وتطويره، بما يساهم في إحياء التراث وتعزيز الفن التشكيلي.

تدريب الفنيين وتطوير المهارات

  • سيشمل البرنامج تدريب شباب الفنانين على تقنيات تنفيذ الجداريات، بهدف صقل قدراتهم وإعطائهم فرصة للمشاركة في مشروعات قومية تعزز الانتماء الوطني وتجميل المدن.
  • هذه المبادرة تمثل مثالاً على التفاعل بين الفن والهوية الوطنية، وتدعيم الثقافة الحضرية من خلال الفنون التشكيلية.

التوجه المستقبلي والتوصيات

أكدت وزارة الثقافة على أهمية عقد لقاءات موسعة مع الفنانين بعد الانتهاء من المشاريع الحالية، لوضع خطط مستقبلية للتوسع في مثل هذه المبادرات وتعميمها على نطاق أوسع، ما يعزز من مكانة الفنون التشكيلية كجزء من الهوية المعاصرة للمجتمع المصري.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى