بعد وفاته.. عمرو سلامة يسلط الضوء على الجانب الإنساني في حياة تيمور تيمور

الجانب الإنساني في حياة مدير التصوير تيمور تيمور وتأثر الوسط الفني برحيله
كشف المخرج عمرو سلامة عن التفاصيل الإنسانية المؤثرة في حياة مدير التصوير الراحل تيمور تيمور، بعد وفاته المفاجئة غرقًا في الساحل الشمالي أثناء محاولته إنقاذ نجله، مما أحدث حالة من الحزن والصدمة بين زملائه والفنانين.
موقف عمرو سلامة من الفقدان
- عبّر عمرو سلامة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي عن حزنه العميق لوفاة تيمور، واصفًا إياه بأنه كان من أكثر الأشخاص تفانيًا خلال العمل، وذكّر برحه الجميلة وروحه المرحة.
- ذكر أن تيمور كان دائمًا ينشر البهجة ويخلق جوًا من المرح، بحيث لا يسمح لمود التصوير أن يتحول إلى عملية مرهقة، وكان يغني ويهرج ويتأكد من أن الكل مبسوط ومستمتع، وكان طاقة إيجابية يملأ المكان، وأشار إلى صعوبة استيعاب وفاته حتى الآن.
آخر اللقاءات مع تيمور تيمور
وحول آخر لقاء معه، قال عمرو سلامة: «آخر مرة رأيته فيها أثناء عمله في مشروع آخر، وكان يؤدي استراحة، وقرر الانضمام إلينا لمساعدتنا في استكشاف أماكن التصوير، وظل معنا لمدة ساعة، فقط كفعل من أصل طيب وطيبة منه. وفاته رغم أنها حتمية، إلا أن وقعها مؤلم وصادم ومفجع، نسأل الله أن يرحمه ويصبر أهله ومحبيه.»
الجنازة والوفاة
- وشيعت جنازة تيمور تيمور من مسجد المشير طنطاوي بعد أدائه صلاة الظهر، وحضرها عدد من نجوم الفن والمقربين.
- وكان مدير التصوير قد توفي مساء السبت غرقًا على شاطئ رأس الحكمة، وهو المعروف بمهاراته الكبيرة في إدارة الكاميرا والإضاءة، مما أصاب الوسط الفني بحالة من الحزن العميق.
مساهماته الفنية وظهوره في الأعمال
- شارك تيمور تيمور كممثل في عدة أعمال، منها فيلم الحاسة السابعة حيث أدى دور جار يحيى وصديق شقيقته، وظهر في فيلم سحر العيون بدور ابن شقيقة سيد بخة.
- كما شارك في مسلسل الجامعة معبرًا عن شخصية مدمن، إضافة إلى فيلم بعد الموقعة الذي عُرض ضمن فعاليات مهرجان كان.
ملاحق
- للقراءة حول مواضيع ذات صلة، يمكن الاطلاع على مقالات تتناول الأعمال الفنية والأحداث الأخيرة في الوسط الفني، دون ذكر روابط تتعلق بالمصدر السابق.