سبب الخلاف بين عايدة غنيم وبدرية طلبة وملابسات منعها النهائي من التمثيل

تحليل الجدل الأخير حول الفنانة عايدة غنيم والأحداث المرتبطة بها
شهدت الساعات الماضية تصاعدًا في الجدل الفني والإعلامي، حيث أثارت الفنانة عايدة غنيم ضجة كبيرة بعد نشرها رسالة غامضة على حسابها الشخصي، أشار الجمهور إلى أنها موجهة للفنانة بدرية طلبة، التي تواجه حالياً إجراءات ونقاشات بشأن بعض التصرفات والاتهامات الموجهة إليها.
ردود فعل عايدة غنيم على الأزمة
-
علقت عايدة غنيم بشكل غير مباشر، عبر منشور على صفحتها في فيس بوك، وردت على هجوم البعض على بدرية طلبة، قائلة: «اللهم لا شماتة.. مرة واحدة قالت عليا كومبارس، وتلف الأيام وتقال أني كومبارس، معلش يا نجمة، كله سلف ودين».
تفاصيل الخلاف مع بدرية طلبة
-
كانت عايدة غنيم قد كشفت عن تفاصيل الخلاف أثناء ظهورها في أحد البرامج التلفزيونية، موضحة أن الأمر بدأ بسبب خلاف بين زوجها والفنانة بدرية طلبة، والذي تركز حول رواية «ريا وسكينة». فزوجها هو الكاتب الأصلي للرواية، والتي تمت تحويلها إلى مسرحية دون علمه، مما أدى إلى تراشق بالتهم وشتائم، حيث تم ذكر اسمها بطريقة غير لائقة على أحد المجموعات.
-
وأضافت أن العلاقة كانت ودية في البداية، لكنها فوجئت بتسجيلات صوتية تحتوي على سباب وشتائم، وأن زوجها حاول إثبات حقه، فاتجه إلى نقابة المهن التمثيلية، التي نصحته بحل الأمور وديًا، لكن الوضع تطور ورفضت بدرية طلباتها بالاعتذار بشكل علني، ما زاد من تعقيد المشكلة.
إجراءات نقابة المهن التمثيلية تجاه بدرية طلبة
-
في سياق متصل، قررت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، إحالة الفنانة بدرية طلبة للتحقيق، بسبب فيديوهات نشرت على مواقع التواصل تظهر فيها تستخدم عبارات غير لائقة وتوجه إهانات لمتابعيها وأصدقائها.
-
وأصدرت النقابة بيانًا رسميًا جاء فيه: «قرر المجلس، بالإجماع، تحويل الفنانة للتحقيق فورًا، نظرًا لتجاوزاتها الأخيرة»، مؤكدة على أن الإجراءات القانونية ستتخذ ضد أي فنان يتصرف بطريقة تخالف ميثاق الشرف والأخلاق المهنية.
-
كما شددت النقابة على أن مثل هذه التصرفات فردية، ولا تمثل الوسط الفني بأكمله، وتؤكد التزامها بالحفاظ على صورة الفن وقيمه الأخلاقية.
معلومات إضافية
- ينبغي التنويه إلى أن التصرفات الفردية لا تعبر عن الوسط الفني بشكل عام، وأن النقابة تؤكد على ضرورة احترام القيم والضوابط المهنية.