موعد ومكان عزاء الدكتور يحيى عزمي بعد وفاته صباح اليوم

وفاة الدكتور يحيى عزمي تؤلم الوسط الفني
رحل صباح اليوم الثلاثاء الأستاذ والمبدع المصري الدكتور يحيى عزمي، صاحب البصمة المميزة في عالم السينما والتدريب الأكاديمي، مما أثار موجة من الحزن والأسى في الأوساط الفنية والثقافية.
تشييع جنازة الفقيد وإشادة زملائه
تمت مراسم تشييع جنازة يحيى عزمي ظهر اليوم من مسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد، بحضور أفراد أسرته ومجموعة من الأصدقاء وزملائه من الأكاديمية والوسط الفني. وقد عبر العديد من السينمائيين والنقاد عن حزنهم العميق وتأثّرهم بفقدانه، مؤكدين على أثره الباقي في تطوير الفن والفكر السينمائي.
مواقف وذكريات من شخصيات فنية مرموقة
- الدكتور أشرف زكي: نعى الراحل مؤكداً أن يحيى عزمي كان أستاذاً كبيراً ترك بصمة واضحة في معهد السينما، وأسهم في تدريب ودعم أجيال من المبدعين، مردفًا أن الله يتغمده بواسع رحمته.
- يسري نصرالله: عبر عن حزنه على فراق الدكتور يحيى عزمي، قائلاً: «سيترك رحيله فراغًا كبيرًا في قلوب وعقول محبيه، وسيظل أثره في الذاكرة الفنية حيًا».
- خيري بشارة: نعى الفقيد بكلمات مؤثرة، معبّرًا عن ألمه الكبير وقال: «كان يحيى عزمي رفيق الشباب والأحلام، وفقدانه يخلّف ألمًا وأثرًا لا يُنسى».
موعد ومراسم العزاء
حددت أسرة الراحل موعد العزاء ليكون يوم السبت القادم، في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، بعد صلاة المغرب، وذلك لتوديع فقيدهم والتعبير عن مشاعر الحزن والوفاء.
من هو الدكتور يحيى عزمي؟
السيرة والمسيرة العلمية
- كان يحيى عزمي عاشقًا للفن، سافر إلى روسيا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه من المعهد الحكومي المركزي للسينما «الفيجيك».
- عاد إلى مصر ليكرّس حياته للتعليم والتأليف والإشراف الأكاديمي، وتولى رئاسة قسم الإخراج بالمعهد العالي للسينما قبل أن يصبح أستاذًا متفرغًا به.
- تلمذ على يديه العديد من صناع السينما المصريين، وأبرزهم مريم نعوم وهاني خليفة وغيرهم.
إسهاماته في السينما
- ساهم في كتابة سيناريو فيلم «الطوق والإسورة» للمخرج خيري بشارة، الذي يُعد من علامات السينما المصرية.
- شارك في لجان تحكيم موازين مهرجان محلية ودولية، معززًا مكانته في المنطقة.
- تم تقديره وتكريمه بشكل رسمي، حيث أُطلق اسمه على دفعة المعهد العالي للسينما لعام 2022، وتم عرض فيلم تسجيلي حول مسيرته الفنية وتكريمه بدرع خاص.
باختصار، كان يحيى عزمي رمزًا للتفاني والإبداع، وترك إرثًا غنيًا يعكس حبه للفن والتعليم، وسيظل ذكره حيًا في قلوب الجميع.