شيرين عبد الوهاب تفضح موقف ياسر قنطوش من تمثيلها قانونيًا وتتوعد بملاحقة منشئي الشائعات

بيان رسمي من شيرين عبد الوهاب بشأن تدخلات خارجية في حياتها الشخصية
أصدرت الفنانة شيرين عبد الوهاب بيانًا إعلاميًا تضمن تحذيرًا شديدًا للمحامي السابق ياسر قنطوش وكل من يحاول التدخل في خصوصيتها، مؤكدة أن العلاقة القانونية معه قد انتهت ولا تربطها به أية صلة حالياً.
نص البيان وموقف شيرين من الموضوع
- أعلنت شيرين للجمهور وللرأي العام أن ياسر قنطوش لا يمثلها قانونيًا في أي مسألة من المسائل المتعلقة بها.
- شددت على وعيها الكامل بخطواتها، وأن مسيرتها الفنية وتجاربها السابقة زودتها بالخبرة الكافية لاتخاذ قراراتها بنفسها.
- أكدت تمسكها باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد من يروج أخبارًا زائفة أو يحاول التدخل في حياتها الشخصية بطريقة تسيء لها أو لعائلتها.
موقف المحامي ياسر قنطوش وتفاصيل الحالة القانونية
- أصدر المستشار القانوني ياسر قنطوش بيانًا، أوضح فيه جهوده المستمرة للدفاع عن الفنانة، منذ تعرضها لضغوط من شخص معين أدى إلى تدهور حالتها النفسية والصحية.
- أكد أن هناك قضايا مرفوعة ضد ذلك الشخص، وأنه في انتظار استكمال التحقيقات، وأنه بذل جهودًا عديدة لمساعدتها على الابتعاد عن هذا التأثير السلبي.
- ذكر أن الحالة الصحية والنفسية لشيرين تستدعي التدخل العاجل، ووجه نداء إلى وزير الثقافة لانتقاء لجنة طبية تتابع حالتها، والعمل على حمايتها من محاولات تدميرها.
الخطوات القانونية والإجراءات المقترحة
- أوضح البيان أن المحامي قام بزيارة منزل الفنانة للاطمئنان على وضعها، وشاهد وجود الشخص المعني في المنزل، وتحدث مع الفنانة التي كانت بحالة غير مستقرة.
- طالب بضرورة تدخل الجهات الرسمية المختصة، خاصة على مستوى الوزارة المعنية، لمساعدتها على تجاوز الأزمة وحمايتها من محاولات الإساءة المستمرة.
- أكد أن موقفه كمحامٍ وأول من نادى بحقوقها، يقتضي توصيتها بالحفاظ على صحتها النفسية والجسدية، والعمل على إبعادها عن أي أضرار محتملة.
ختام النداء وتنبيهات إضافية
- ودعاء الخير والتوفيق للفنانة، مع تأكيد أن دوره كمدافع قانوني قد انتهى، ويتمنى لها النجاح في المستقبل.
- طالب بالتدخل السريع من قبل الجهات المختصة، وخاصة وزارة الثقافة، وذلك لمتابعة الحالة الصحية والنفسية لشيرين، وحمايتها من عوامل التدمير المحتملة.
هذه الإجراءات تأتي في إطار حرص المحامي على حماية الفنانة، والتدخل لضمان صحتها النفسية والجسدية، وللحد من التدخلات غير القانونية التي تؤثر عليها سلبًا.