مصطفى شوقي: «ملطشة القلوب» نقلة جديدة في مشروع مختلف.. و«بؤبؤ» تحطم الترند

تصريحات المطرب مصطفى شوقي حول انطلاقته الفنّية وأحدث أعماله

كشف المطرب مصطفى شوقي عن بدايته الفنية وما يمثله أغنيته الأولى «ملطشة القلوب» بالنسبة له، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد عمل عابر، بل كانت نقطة انطلاق لمشروع غنائي متكامل يحمل هوية شخصية وأسلوبًا مميزًا في الكلمات، الألحان والأداء.

رؤيته المستمرة لنجاح الأغنية الأولى

  • أشار «شوقي» خلال لقاء على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الأغنية لا تزال تحظى باهتمام الجمهور، ويتفاعلون معها وكأنها صدرت حديثًا، مما يعكس نجاحها واستمراريتها في الوسط الفني.
  • قال إن ذلك يعود إلى فضل الله عليه، متمنيًا أن تتواصل الأعمال الفنية معه لفترة طويلة.

مراحل تطوره الفني وأسلوبه الجديد

بعد النجاح الأول، بدأ مصطفى شوقي في تقديم مجموعة من الأغاني التي حاول من خلالها أن يبرز شخصيته الفنية بمفردات موسيقية وأداء مختلف، مع التغيير في الاختيارات الموسيقية في الشهور الأخيرة.

  • من بين الأعمال التي قدمها: أغنية «العقارب»، و«زي الذهب»، قبل أن يطرح أحدث أغانيه «بؤبؤ»، التي حققت نجاحًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتصدر التريند.

مميزات أغنية «بؤبؤ» والتفاعل الجماهيري معها

  • تميزت «بؤبؤ» بفكرة لحنية بسيطة حديثة، مراعية عناصر التوازن بين الحداثة والبساطة، مع كلمات خفيفة تعبر عن الحالة المزاجية للمرأة سواء كانت سيدة أو فتاة بطريقة مرحة ولطيفة.
  • اعتمد التوزيع الموسيقي على إيقاعات بسيطة لم تبتعد عن طابع أجواء الثمانينيات، مع لمسات موسيقية متقنة تعزز من تفاعل الجمهور مع العمل.
  • تضمن الأداء عنصر تمثيل إلى جانب الغناء، مما أضفى على الأغنية طابعًا معاصرًا وبعيدًا عن التقليدية، مع إيقاع سريع وخفيف يحمل لمسة كلاسيكية تعرف بها أجواء تلك الحقبة الزمنية.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى