انتقاد طارق الشناوي لوالد أنغام: أكثر من أضرارها

انتقادات طارق الشناوي لموقف والد أنغام تجاهها خلال مرضها
شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا في الجدل حول العلاقة بين الفنانة أنغام ووالدها الموسيقار محمد علي سليمان، خاصة في ظل الظروف الصحية التي مرت بها الأخيرة بعد رحلة علاج طويلة. إذ أبدى الناقد الفني طارق الشناوي رأيه بشكل حاسم حول هذا الموضوع، معبرًا عن استيائه من تصرفات والد أنغام وتأثيرها السلبي على علاقة الأبنة بوالدها.
تحليله لموقف والد أنغام
- أشار الشناوي إلى أن الموسيقار محمد علي سليمان كان من أكثر الأشخاص الذين أساءوا إلى أنغام على مرّ تاريخها الفني، مؤكدًا أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها تعكس عتابه لها بعد عودتها من ألمانيا.
- ذكر أن والد أنغام أدلى بتصريح يعبّر فيه عن حزنه بعدم تواصلها معه، رغم ما قدمته من تضحيات ودعم مادي وأدبي رغم تجاوزاته السابقة التي كانت تتجاوز حدود الاحترام، خاصة عندما قررت أن تغني من ألحان غيره وتنتقل إلى عالم الفن بشكل مستقل.
- أوضح أن أنغام لم تتوقف عن محاولة دعم والدها، حيث تحملت الجراح الموروثة من مواقف سابقة، غير أن تصرفاته وتصريحاته بين الحين والآخر تثير الجدل وتؤثر على نفسيتها بشكل كبير.
نقطة أخرى حول الحالة الصحية
- كشف الشناوي أن أنغام، بعد عودتها من العلاج بألمانيا، لم تكن تتواصل مع والدها بشكل كامل، مما زاد من تعقيد الأزمة وعمل على إثارة موجة من النقاشات حول العلاقة بينهما.
- وفي سياق آخر، أضاف أن أنغام التي عادت إلى مصر مؤخراً، خضعت لفحوصات طبية للاطمئنان على حالتها الصحية بعد رحلة العلاج الطويلة، وذكّر الجمهور بأنها كانت في حالة جيدة، وأن المعلومات التي تتداول حول خضوعها لعمليات جراحية كثيرة غير صحيحة.
التطورات الأخيرة على الساحة الفنية
- كتب الإعلامي محمود سعد عن عودة أنغام إلى مصر، معبرًا عن سعادته بسماع صوتها خلال رحلتها، مؤكدًا أنها لا تزال المتألقة كعادتها رغم الظروف الصعبة التي مرت بها.
- ذكر شقيق أنغام، خالد سليمان، أن شقيقته ستصل إلى القاهرة بعد اطمئنان الأطباء على وضعها الصحي، بعد فترة علاجها في ألمانيا.
الحقائق حول الحالة الصحية
- نفى الإعلامي محمود سعد أن يكون قد تلقى معلومات من أطباء أو متخصصين بشأن تدخلات طبية متعددة أو حالات صحية خطيرة، مؤكدًا أن أنغام لم تكن بحاجة لعمليات جراحية كثيرة، وأن الشائعات التي تنتشر تفتقر إلى الدقة.
خلاصة
بينما يظل الوضع الصحي لأنغام وسط حفاوة الجماهير وتقديرهم، تبقى العلاقات الأسرية وأحاديثها من أكثر الأمور التي تثير الجدل. ويظل مراقبون يثمنون جهود الفنانة في مواجهة التحديات، داعين الجميع إلى ضرورة دعمها مع تلافي التصريحات التي قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة داخل الأسرة.