في ذكرى ميلاد إسماعيل ياسين: مسيرة فنية بدأت بستة جنيهات وانتهت بلقب أبو ضحكة جنان

يُعد إسماعيل ياسين من أبرز رموز الكوميديا في مصر، وهو الذي لُقب بأبو ضحكة جنان وترك إرثاً فنياً لامعاً في زمن الفن الجميل، مع حضور قوي خلال حقبات الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات.
إسماعيل ياسين: محطات في مسيرته الفنية
بداية الحياة الفنية
- وُلد في 15 سبتمبر 1915 في السويس، ووجد نفسه يتيماً في الصغر، ما دفعه إلى الاعتماد على نفسه مبكراً.
- عمل منادياً للسيارات وتعلم الاعتماد الذاتي في ظروف اجتماعية ومهنية صعبة.
- خُدِع حين حاول أحد أقربائه إشاعَة موهبته الغنائية في سن 17 عامًا، فهرب إلى القاهرة وخُدِم من جدته بـ6 جنيهات ليذهب إلى معهد الموسيقى، إلا أن المعهد كان مغلقًا في تلك الفترة.
- عشَق الطرب بسبب حبّه للموسيقار محمد عبد الوهاب، وأمل في منافسته في أعماله الغنائية لاحقًا.
- انضم إلى فرق غنائية لمدة تسع سنوات، ثم التحق بفرقة بديعة مصابني، واشتغل مونولوجست ليخطو خطوة نحو الشهرة.
أول بطولة مطلقة
- بدأت مسيرته السينمائية عام 1939 من خلال فيلم خلف الحبايب، وتعاون مع الفنان علي الكسار في عدة أعمال مثل علي بابا والأربعين حرامي، نور الدين والبحارة الثلاثة، والقلب له واحد.
- شهدت مسيرته تحولات مهمة حتى عام 1949، حين شارك في عدد من الأفلام تحت رعاية أنور وجدي حتى جاءت أول بطولاته المطلقة في فيلم الناصح، فحقق شهرة جماهيرية ثم توالت الأعمال الناجحة.
أبرز أعماله
- قدم أبو ضحكة جنان سلسلة واسعة من الأفلام التي أرسلت اسمه كأيقونة للكوميديا، ومنها: إسماعيل يس في البوليس، إسماعيل يس في الجيش، إسماعيل يس في الطيران، إسماعيل يس في البحرية، مَتحَف الشمع، وفي مستشفى المجانين، إضافة إلى أعمال أخرى خُلّدت في الذاكرة.
- كون فرقة تحمل اسمه استمرت أكثر من 12 عامًا، وقدم عبرها أكثر من 50 عملاً مسرحيًا بالتعاون مع الكاتب الراحل أبو السعود الإبياري.
- شارك في عدد من الأفلام البارزة مثل نور الدين والبحارة الثلاثة، نرجس، مصنع الزوجات، صاحبة الملاليم، وغيرها مما ظل نصب عيني الجمهور.
المونولوجات الشهيرة
- سكر
- الإشاعات
- ارتحت يا باشا
- صاحب السعادة
- فين وفين
- سخطة يا سخطة
- وغيرها من المونولوجات التي ارتبطت باسمه وسخّرت من خلالها موهبته الكوميدية الفريدة.
إرث إسماعيل ياسين يظل حاضرًا في ذاكرة جماهير زمن الفن الجميل، محققًا مكانة راسخة في تاريخ الكوميديا المصرية وما زالت أعماله تذهل الأجيال وتلهب الحنين إلى زمن الإبداع والمرح.