إيما واتسون تكشف عن الجانب القاسي لهوليوود: بحثت عن عائلة فوجدت القسوة

في حوار صريح ضمن بودكاست On Purpose مع الإعلامي جاي شيتي، تحدثت الممثلة البريطانية إيما واتسون عن تجربة نفسية مؤلمة مرت بها بعد انتهاء سلسلة هاري بوتر، وكيف أن الواقع في صناعة السينما قد يخالف التوقعات المثالية حول العلاقات المهنية التي تتحول إلى صداقات دائمة.

جاي شيتي: بعد انتهاء هاري بوتر، كثيرون يتخيلون أن الزملاء سيصبحون عائلة وأصدقاء مدى الحياة. ما الذي حدث فعليًا؟

إيما واتسون: كنت أظن أن من أعمل معهم سيصبحون عائلتي وأن صداقاتنا ستتواصل طوال الحياة، لكن الواقع في هوليوود كان مختلفًا تمامًا. غالبية الممثلين وصنّاع الأفلام يعاملون العمل كفرصة مهنية فحسب، لا كمساحة لبناء علاقات إنسانية.

إيما واتسون: كان مؤلمًا جدًا أن أكتشف أن الغالبية تركز فقط على أدوارهم وفرصهم، لا على صداقات حقيقية.

إيما واتسون: كانت تجربة قاسية، شعرت خلالها بانكسار نفسي عميق أشبه بانكسار العظام.

إيما واتسون: رغم قسوتها، منحني ذلك درسًا عميقًا عن ذاتي وطبيعة الوسط الفني. وربما يكون جيدًا أنني انهارت، لأنه يعني أن لديّ ما زال ما يمكن أن يُكسر، وهذا دليل على أنني ما زلت إنسانة.

جاي شيتي: ما الذي تعنيه لك هذه التجربة اليوم؟

إيما واتسون: تؤكد أن عالم الأضواء ليس خاليًا من الخيبات، وأن الشهرة والنجاح لا تلغي الحاجة الإنسانية الأساسية إلى الصداقة والدعم العاطفي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى