أحمد فؤاد عن أم كلثوم: لا أظن أن هناك من يستطيع مجاراتها مجدداً

يقدّم المخرج أحمد فؤاد رؤية جديدة لمسرحية أم كلثوم، مركّزاً على عرض الشخصية كإنسانة حقيقية وتقديم نموذجٍ يحتذى للفخر والاعتزاز الوطني في الإنتاج المسرحي العربي.

أوضح في تصريحات صحفية أن العمل يسلّط الضوء على جوانب متعددة من حياة أم كلثوم الاجتماعية والفنية، لكن هدفه ليس مجرد سرد سيرتها، بل إبراز قيمها ومكانتها كرمز فني وإنساني. كما يحرص على تقديمها كإنسانة واقعية تملك نقائص وتحديات، مما يعمّق قربها من الجمهور. وبرغم الصعوبات والصراعات التي واجهتها، بقيت أم كلثوم رمزاً قوياً في ساحة الغناء العربي، ولا يتوقع أن يظهر من يعادلها في المستقبل. المسرحية ليست مجرد سيرة ذاتية، بل تجربة مسرحية كبيرة تشجع الجمهور وتمنحه شعوراً بالفخر، وتقدم أم كلثوم كشخصية قريبة من الناس أكثر من كونها رمزاً أسطورياً.

العمل يسعى إلى تقديم نموذجٍ يُلهم الجرأة في الإنتاج المسرحي، بعيداً عن النمطية التجارية المعتادة. كما يرى فريق العمل أن هذا المشروع قد يشجّع المنتجين على تبنّي مسرحيات ضخمة وغير تقليدية، مؤكّداً أن المسرح قادر على تقديم عروض حية نابضة تشدّ الجمهور المصري وتستقطبه بحماس. المسرحية من تأليف الدكتور مدحت العدل، وتُرافقها موسيقى لإيهاب عبد الواحد وخالد الكمار، ويُنفَّذ الديكور محمود صبري، وتُصمَّم الأزياء ريم العدل، والإشراف التنفيذي للمخرج محمد مبروك، مع استعراضات لعمرو باتريك. من المقرر عرضها في بداية أكتوبر على إحدى مسارح مدينة السادس من أكتوبر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى