كلام فى السيما يحتفي بسناء جميل في سينما الهناجر بحضور فريدة الزمر ووفاء الحكيم

نظّم المخرج أشرف فايق صالوناً ثقافياً في سينما الهناجر بدار الأوبرا المصرية، استعراضاً لمسيرة الفنانة الراحلة سناء جميل وتقديراً لمكانتها في المسرح والدراما المصرية. حضر الصالون الإعلامية الكبيرة فريدة الزمر والفنانة وفاء الحكيم والفنانة لبنى الشيخ ومدير التصوير محسن أحمد، وأدار الحوار المخرج أشرف فايق.

افتتح فايق حديثه قائلاً: الراحلة سناء جميل كانت واحدة من أهم العلامات في تاريخ المسرح والدراما المصرية، لم تكن مجرد ممثلة، بل مدرسة قائمة بذاتها في الالتزام والانضباط والصدق الفني. وتابع: سناء جميل كانت تمتلك طاقة فنية وإنسانية استثنائية، لا يمكن تجاهلها. كانت تؤدي أدوارها بصدق نادر يجعل المشاهد يشعر وكأنه يعيش داخل العمل نفسه، لم تكن تبحث عن الأضواء، بل كانت تبحث عن الحقيقة في كل دور تؤديه، فسناء جميل ستظل رمزًا للفن النقي، واسمًا خالدًا في ذاكرة كل من عرفها أو شاهدها، لأنها ببساطة كانت فنانة من طراز فريد.

وقالت الإعلامية فريدة الزمر: كنت أشعر وأنا أمام سناء جميل أنني أمام هرم شامخ. كانت إنسانة متوهجة، ويظهر ذلك جليًا في تمثيلها. خلال تسجيلي معها، كان كل ما يشغلني هو كيف خرجت من بيتها وبنت اسمها بجهدها دون مساعدة من أحد. للأسف، البرنامج الذي سجلته معها لم يُعرض في مصر، ولو عُرض لكان أحدث فارقًا كبيرًا في وعي الشباب.

أما الفنانة وفاء الحكيم فتستعيد ذكرياتها قائلة: دعينا ذات مرة لحضور جلسة لسناء جميل في قاعة زكي طليمات، فشعرنا بمزيج من الفرح والرهبة، لما لها من حضور طاغٍ. وكنت قد التقيتها من قبل وأنا طالبة بكلية الآداب، حين حضرت مسرحية لي وأشادت بأدائي، وطلبت من المخرج سمير العصفوري ضمي لأحد أعمالها، وقد تحقق ذلك بالفعل.

بينما تروي الفنانة لبنى الشيخ تجربتها معها قائلة: التقيتها أول مرة في المعهد، وكنا مبهورين بطاقة عظيمة تنبعث منها. وبعد عام عملت معها في مسلسل حصاد الحب، وتعلمت منها الكثير؛ كيف أتكلم، وكيف أنفعل، وكيف أتعامل مع الصحفيين. لقد تعلمت منها كإنسانة وكفنانة على حد سواء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى