المنايرة.. جمهور الكينج يشاركونه فرحة عيد ميلاده

يحتفل الجمهور اليوم بذكرى ميلاد الفنان المصري محمد منير، رمز فنّ يربط بين أجيال متعددة عبر أسلوبه الخاص وأغانيه المتنوعة.
ولد منير في أسوان عام 1954، وتخرج من كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان. انطلق في مسيرته الفنية من خلال لقاءات مع عدد من مطربي النوبة وشعرائها، وكون فرقته الأولى ضمّت أحمد منيب والشاعر عبدالرحمن منصور، ليُلحق بهما لاحقًا الموسيقار هاني شنودة ويكمل تشكيله الفني بروح مبدعة.
واصل منير إصدار ألبومات ناجحة تركت بصمة في الموسيقى العربية، من أبرزها ألبوم “شبابيك” الذي بقي علامة فارقة في مسيرته. كما خاض تجربة سينمائية حافلة، وكانت أبرز مشاركاته في فيلم “المصير” من إخراج يوسف شاهين.
في حديث قديم معه ضمن برنامج “صاحبة السعادة”، روى موقفًا يبرز قوة شخصيته أمام التحديات الفنية، حين أبلغه شاهين وكمال الطويل بأن الغناء في تلك اللحظة لم يكن كما توقعوا، ولم يكن بإمكانه الاعتراض فبكى أمامهم، وهو ما أدى إلى انتهاء جلسة التسجيل وتركوا الاستوديو، ليكمل منير الأغنية في خمس دقائق كما عُرف عنه في الوسط الفني بأنه ينجز العمل بسرعة بفضل تحضيره المسبق ومذاكرته المستمرة.
أعجب منير بشخصية مروان التي قدمها في فيلم المصير لأنها كانت قريبة من شخصيته، وهو ما يعزز ارتباطه العميق بتجسيد الأدواره، إلى جانب أصدقائه المقربين نور الشريف ومحمود حميدة وصفية العمرى، الذين يتمنّى لهم دوام الصحة والتوفيق.
يظل محمد منير رمزًا للفن المتجدد الذي يجمع بين التراث والحديث، مع مسيرته الفنية الغنية التي تواصل إلهام الأجيال الحالية والمقبلة.