قمة «شرم الشيخ» وتصريحات السيسي عن إثيوبيا تستحوذان على اهتمامات الصحف الكويتية

تغطي الصحف الكويتية تحضيرات القمة التي ستستضيفها مدينة شرم الشيخ بقيادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، بمشاركة واسعة من زعماء وممثلين عن نحو عشرين دولة بينها دول خليجية وأوروبية إضافة إلى الهند واليابان.
وتركزت اهتمامات الصحف على استضافة مصر لهذه القمة المعروفة باسم قمة السلام في غزة بمشاركة واسعة من قادة وممثلين عن ما لا يقل عن 20 دولة، بينها دول من مجلس التعاون الخليجي ودول أوروبية مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا إلى جانب دول أخرى.
وأبرزت الصحف تصريحات وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، التي وصف فيها القمة بأنها اتفاق تاريخي يهدف إلى إنهاء الحرب على غزة وتدشين فصلًا جديدًا من السلام والأمن في المنطقة يساهم في استعادة الاستقرار الإقليمي ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وفي هذا السياق نقلت الصحف عن مسؤول مقرب من وفد حركة حماس للمفاوض قوله لوكالة فرانس برس إن الحركة لن تشارك في حكم غزة خلال الفترة الانتقالية بعد الحرب، مؤكدا أن موضوع الحكم بالنسبة لحماس من القضايا المنتهية، وأنها لن تشارك في المرحلة الانتقالية لكنها تبقى عنصرًا أساسيًا من النسيج الفلسطيني.
وفي جانب آخر، أكدت الرئاسة في كلمتها المسجلة خلال افتتاح فعاليات تتعلق بالمياه في القاهرة أن مصر لن تقف مكتوفة أمام النهج الإثيوبي غير المسؤول وستتخذ كل التدابير لحماية مصالحها وأمنها المائي.
ونقلت الصحف عن السيد السيسي أن إثيوبيا تسببت خلال الأيام الماضية في إلحاق ضرر بدولتي المصب نتيجة إدارتها غير المنضبطة لسد النهضة وتدفقات المياه غير المنتظمة، والتي تم تصريفها دون أي إخطار أو تنسيق مع دولتي المصب.
وأشارت الصحف إلى أن مصر اتبعت على مدار 14 عامًا مسارًا دبلوماسياً نزيهًا وحكيمًا سعياً للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن السد الإثيوبي يراعي مصالح جميع الأطراف، إلا أن هذه الجهود قوبلت بالتعنت الذي لا يُفسر إلا بغياب الإرادة السياسية وسعي لفرض الأمر الواقع.