تدرّج في وظائف حكومية متعددة حتى حقق حلمه.. ذكرى رحيل سعيد أبو بكر

يحل اليوم الخميس ذكرى رحيل الفنان سعيد أبو بكر، الذي اشتهر بخفة دمه وبإسهاماته المتعددة في المسرح والسينما المصرية. ولد في 20 نوفمبر، وتلقى تعليمه في المعهد العالي فحصل على دبلومه، ثم عمل مفتشًا بالمسرح المدرسي إلى جانب عضويته كممثل في فرقة المسرح الحديث. ومع بداية الخمسينات أخرج عددًا من المسرحيات منها صندوق الدنيا وبابا عايز يتجوز وحواء والناس اللي فوق.

مع نشاط فرق التليفزيون ترشح سعيد أبو بكر ليكون مديرًا لفرقة المسرح الكوميدي عام 1963، ثم مديرًا للفرقة الاستعراضية الغنائية، وقدم مسرحيات منها بنت بحري وحمدان وبهانة والقاهرة في ألف عام. غالبية أدواره كانت صغيرة أو ثانوية، بينما شارك في بطولة الفيلم الوحيد الذي شارك فيه فيلم “السبع أفندي”.

كان له حضور قوي وصداقات واسعة في عالم الفن، وهو ما أكسبه محبة زملائه ونقاد الفن. وفي بدايات مسيرته سافر إلى القاهرة للعمل بفرقة رمسيس مقابل أجر شهرى قدره ثلاثة جنيهات، ثم ترك الفرقة وذهب إلى السويس بحثًا عن فرصة أفضل فاشتغل أمين مخازن في المجلس البلدي بالسويس.

أشهر المسرحيات التي قدمها على مسرح المدرسة تظل من الذاكرة، ومنها مسرحية لويس التاسع. ومع تطور مساره انتقل إلى أعمال أخرى في المسرح العام، وقدم عدداً من المسرحيات خلال أربعيناته ومواجهاته الفنية، كما شارك في عدد من الأعمال السينمائية، بينما ظل الفيلم الوحيد الذي شارك فيه بطولته هو “السبع أفندي”.

كان سعيد أبو بكر يحظى بمحبة معظم نجوم الفن ويعرف بخفة ظله وروحه المرحة. عانى فيما بعد من مرض في القلب، وسافر إلى لندن لإجراء جراحة في القلب. أثناء الرحلة تعذّر هبوط الطائرة في لندن بسبب الضباب، فاستمرت الطائرة في المسار حتى هبطت في اسكتلندا وبقيت في الجو مدة 17 ساعة، وخلالها تعرض أبو بكر لنوبة قلبية ففارق الحياة على متن الطائرة في 16 أكتوبر.

ترك أبو بكر إرثًا فنيًا يظل حاضرًا في الذاكرة الجماعية، وتبقى ذكراه حاضرة في الأعمال التي أداها وفي الأدوار التي أضحكت الجمهور وبقيت علامة من علامات المسرح المصري.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى