وزير الدولة للإنتاج الحربي يواصل متابعة موقف المشروعات الجاري تنفيذها مع رؤساء الشركات

عقد وزير الدولة للإنتاج الحربي اجتماعاً لزعماء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة وعدد من رؤساء القطاعات والمستشارين بالوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي لمتابعة سير العمل ومستجدات تنفيذ المشروعات، والوقوف على مدى الالتزام بالمخططات الزمنية والعمل على تذليل أي معوقات قد تعيق العملية التصنيعية. جرى اللقاء في مقر الوزارة بقطاع التدريب بمدينة السلام.
أكّد الوزير الاهتمام بتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بزيادة نسب تعميق التصنيع المحلي والسعي لعقد شراكات مع مؤسسات وجهات وطنية وعالمية لنقل أحدث تقنيات التصنيع العسكري والمدني إلى خطوط الإنتاج لدى الجهات التابعة، وذلك للحفاظ على مكانة الإنتاج الحربي كركيزة أساسية للصناعات العسكرية في مصر وأحد أذرعتها الصناعية في المجال المدني، مع الاستفادة من فائض الطاقة الإنتاجية. وأوضح أن الهدف في الفترة المقبلة هو استكمال الجهود لرفع مستوى الإنتاج وتحقيق مزيد من النجاحات.
استعرض خلال الاجتماع رؤساء الشركات مؤشرات الأداء الخاصة بشركاتهم، وتشمل إيرادات النشاط، الإنتاج التام، صافي المبيعات، مخزون الإنتاج، المواد الخام، وملخص الإيرادات والمصروفات. وتناول العرض مجموعة من الملاحظات والتوجيهات التي رُصدت خلال الجولات التفقدية المخططة والمفاجئة التي تُجرى بشكل دوري لكافة الجهات التابعة لمتابعة سير العملية الإنتاجية بشكل مباشر، مؤكداً على ضرورة استمرار القطاعات المختلفة في توفير الدعم للجهات التابعة بهدف متابعة الالتزام باستراتيجيات العمل وتنفيذ موازنة العام المالي الجاري ومراقبة سير العملية الإنتاجية مع العمل على زيادة القدرة وإمدادها بأحدث التكنولوجيات.
كما شدّد الوزير على العمل المستمر لتطوير خطوط الإنتاج في الشركات ورفع مستويات الأداء والسعي الدائم إلى الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للعملية الإنتاجية، وتطبيق مبدأ الحوكمة وتفعيل التكامل بين الجهات، مع الحرص على الاستفادة المثلى من الموارد والأصول المتاحة والحفاظ عليها وترشيد استهلاكها، واستغلال الخبرات الفنية والتقنيات التصنيعية بكل شركة، إضافة إلى المتابعة الميدانية الدورية للمشروعات لضمان إنهائها في التوقيتات المحددة.