سقوط تهمتين عن فضل شاكر: تمويل الإرهاب والإساءة لدولة شقيقة

تشير تقارير لبنانية إلى تطور جديد في قضية النجم اللبناني فضل شاكر، حيث أوصت الهيئة القضائية بإسقاط تهمتين كانت موجهتين إليه وأصدرت بناءً عليهما أحكام قضائية، علمًا بأنه سلم نفسه للسلطات قبل فترة وجيزة.
التهمتان هما الإساءة إلى دولة شقيقة وتمويل جماعات إرهابية، وجرى إسقاط الأولى لأنها لم تعد ذات صلة خاصة بعد التغيرات التي شهدها المشهد السياسي في سوريا.
أما تهمة تمويل الإرهاب، فذكرت المصادر أن الهيئة لم تجد أدلة كافية تربط شاكر بأي نشاط مالي غير مشروع، أو تعاملات تثبت دعمه لجماعات محظورة.
وأكدت التحقيقات التي طالت حساباته المصرفية عدم وجود مؤشرات على تبييض أموال أو تحويلات مشبوهة.
وكان شاكر قد مثل أمام رئيس محكمة الجنايات في بيروت، القاضي بلال الضناوي، في الدعوى التي رفعها إمام مسجد القدس هلال حمود، وهو أحد مسؤولي حزب الله الذي يقود سرايا المقاومة ضد شاكر والشيخ أحمد الأسير، إضافة إلى أربعة أشخاص آخرين، بتهمة تشكيل عصابة مسلحة ومحاولة قتل وإطلاق نار عليه في مايو 2013.
تفاصيل الجلسة تضمنت قراءة بيان الادعاء المقدم من الشيخ هلال حمود على شاكر والأسير، وسؤال الفنان عن أي طلبات له وعن الجهة القانونية التي تمثله، فيما حدّد القاضي موعد أول جلسة للمحاكمة التي تُعد جنايات مدنية لأنها مقدمة من شخص مدني، وليست مرتبطة بالأحكام الغيابية التي أصدرتها المحكمة العسكرية اللبنانية والتي اعتبرت ساقطة قانونياً بعد أن سلم شاكر نفسه لاستخبارات الجيش اللبناني.