وزير الإنتاج الحربي يحضر مراسم احتفال بالذكرى الـ 71 للإنتاج الحربي

شهد اليوم قطاع التدريب بوزارة الدولة للإنتاج الحربي بمدينة السلام فعاليات الاحتفال بعيد الإنتاج الحربي الحادي والسبعين، بحضور قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي وقيادات عمالية وعدد من العاملين يمثلون مختلف الشركات والوحدات التابعة.

وجه الوزير محمد صلاح الدين مصطفى خلال كلمته التهنئة لكافة العاملين بالإنتاج الحربي، مؤكداً أن ذكرى هذا العيد تعود لإنتاج أول طلقة ذخيرة مصرية الصنع في شركة شبرا للصناعات الهندسية “مصنع 27 الحربي” في 23 أكتوبر 1954. كما أثنى على جهود أبناء الإنتاج الحربي وتفانيهم في العمل من أجل التطوير المستمر، مشيراً إلى أن استراتيجية العمل ترتكز على الاستثمار في العنصر البشري وفق توجيهات القيادة السياسية، بهدف تعزيز القدرات الإنتاجية وصقل الخبرات الوطنية، حيث يشكل الكفاءون من أبناء الإنتاج الحربي حجر الزاوية في العملية الإنتاجية والتحديث والتطوير لقطاع الإنتاج الحربي، بما يعزز مكانة الوزارة وكياناتها التابعة كركيزة أساسية للتصنيع العسكري في مصر.

استعرض الوزير أبرز الإنجازات على المستويين العسكري والمدني خلال الفترة الماضية، مؤكدًا اتباع خطوات ثابتة نحو تحقيق رؤيته لاستراتيجيته التي تهدف إلى تطوير شامل لشركات ووحدات الإنتاج الحربي من خلال تحديث خطوط الإنتاج والمعدات والآلات والمعامل البحثية والتكنولوجية وتبني أحدث أساليب التصنيع الحديث، إضافة إلى تطوير منظومة الموارد البشرية وتطبيق أحدث نظم الجودة والتدريب والبحوث والتسويق. كما أشار إلى أهمية تمكين الشباب وتأهيلهم للقيادة وتطوير كوادر متميزة لشغل مناصب قيادية.

كما أكد حرص الوزارة الدائم على الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة في جميع الجهات التابعة، وترشيد المصروفات وتطبيق مبادئ الحوكمة في مختلف القطاعات لضمان إدارة الأصول بكفاءة، وتوطين أحدث تقنيات التصنيع في مجالات متعددة لزيادة المكون المحلي وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي.

خلال الاحتفال تم عرض فيلم بعنوان “طريق النجاح” استعرض تاريخ إنتاج أول طلقة ذخيرة مصرية الصنع داخل مصنع 27 الحربي، ودور وزارة الإنتاج الحربي وشركاتها في يوم النصر وشهامة 6 أكتوبر 1973، وما بذله رجال الإنتاج الحربي من جهود كبيرة حتى تحققت النصر، وتذكير بتكريم الدولة لجهودهم من قبل الرئيس الراحل أنور السادات. كما تطرق الفيلم إلى مسيرة العمل والتصنيع عبر السنين حتى أصبحت الوزارة تتكامل في منظومة تجمع خمسة محاور هي الصناعة والبحث ونظم المعلومات والإنشاءات والتدريب، وتحقق إنجازات غير مسبوقة في تاريخها.

وأشار الوزير إلى حرصه منذ توليه المسؤولية على التواجد في جميع الشركات والوحدات التابعة لمتابعة سير العمل ميدانياً والاستماع إلى مقترحات العاملين لتطوير العملية الإنتاجية وحل ما يعترضها من مشكلات تؤثر على سير العمل.

وفي ختام الاحتفال كرّم الوزير عددًا من أبناء الإنتاج الحربي المتميزين في أداء عملهم، إضافة إلى تكريم أحد قيادات الإنتاج الحربي السابقة تقديرًا لجهودهم الاستثنائية في رفعة شأن القطاع، وتحفيزًا لباقي العاملين على تقديم المزيد من الجهد لإسناد الإنتاج الحربي وتحقيق التنمية المستدامة للوطن.

وبعد التكريمات عقد الوزير لقاءً صحفيًا مع عدد من الصحفيين المعتمدين لدى الوزارة، رحب بهم وشكرهم على جهودهم الإعلامية في توعية المجتمع ونشر المعرفة ودورهم كحلقة وصل بين الوزارة والمواطنين. أكد أن الوزارة تواصل دورها الأساسي كركيزة للصناعات العسكرية في مصر من خلال توطين تقنيات حديثة وإنتاج منتجات جديدة وإجراء بحوث مهمة لتطوير التكنولوجيات المستخدمة في المنتجات العسكرية، إضافة إلى إبرام شراكات استراتيجية مع مختلف المؤسسات بالدولة، خاصة القطاع الخاص في مجالات التصنيع المدني لتنفيذ مشروعات تخدم المواطنين.

وبتختتم الجلسة، أجاب الوزير على أسئلة الصحفيين حول ملفات وزارة الإنتاج الحربي وخطط التطوير وآليات دعم التصنيع العسكري والمدني في مصر، إضافة إلى الاستعدادات النهائية للمعرض الدولي للصناعات الدفاعية “EDEX 2025”. وأشار إلى الاستعداد القوي لإطلاق النسخة الرابعة من المعرض المقرر عقده في ديسمبر المقبل بمصر، حيث ستعرض منتجات عسكرية جديدة صُنعت بأيادي أبناء الإنتاج الحربي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى