Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

42 عامًا على المتسول: كوميديا الزعيم وإسعاد يونس لا تزال باقية

منذ عرضه الأول في 7 نوفمبر 1983، ظل عملاً سينمائياً مصرياً يحافظ على مكانته في ذاكرة الجمهور بفضل روح الدعابة والكوميديا الاجتماعية التي يقدمها نجم العمل. هذا الفيلم ترك بصمة واضحة في تاريخ السينما المحلية من خلال توازن بين الضحك والانعكاسات الاجتماعية.

الفيلم من بطولة عادل إمام، سيد زيان، إسعاد يونس، هياتم، ووحيد سيف، وهو من تأليف سمير عبد العظيم وإخراج أحمد السبعاوي. يقدِّم ملامح درامية خفيفة تتقاطع مع نقد حالات اجتماعية معاصرة، وتبقي المشاهد في جو من المتابعة والتفاعل.

تدور أحداثه حول حسنين الفلاح البسيط الذي هاجر من قريته بحثاً عن عمل في القاهرة. ينتقل للإقامة عند خاله ويحاول العثور على وظيفة، لكن تتوالى عليه الصعوبات بسبب جهله وسوء تصرفه، فينصح خاله بعودته إلى القرية كي يحافظ على كرامته.

خلال الطريق يتعرّض لسرقة أمواله ثم يجد نفسه في جامع يلتقطه خليل الغبي ويده إلى مؤسسة المتسولين التي يديرها هو والدكتور جمعة وزعيم العصابة، ليتم تدريبه على فن التسول والشحاتة. يتطور المسار الدرامي من خلال هذه التجربة إلى نقد أوضاع العَيش والبحث عن الرزق بشكل ساخر ومؤثر في الوقت نفسه.

يبرز في العمل تفاعل فني بين عادل إمام وإسعاد يونس، مع مواقف ظاهرية وإنسانية بينهما خلال الأحداث، ما أضفى طابعاً خاصاً من القرب والبساطة على الحوار والكيمياء بين الشخصيات.

أما مشهد الزواج، فكان أحد أبرز مشاهد التصوير حيث استغرق يوماً كاملاً بسبب حضور الجمهور وكثرة اللقطات، وهو ما صرحت به إسعاد يونس من أنها وجدت تجربة التصوير صعبة وتطلبت جهداً ووقتا إضافياً مع وجود عدة لقطات وخناقات في اليوم ذاته.

ظل الفيلم على مدى السنوات يجسد رؤية كوميدية اجتماعية تتناول طموحات البسطاء وظروف الحياة في القاهرة، محققاً حضوراً جماهيريًا واسخلاصاً فنيًا يعزز مكانة عادل إمام كقائد للكوميديا في السينما المصرية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى