عاجل: شاحنات قافلة «زاد العزة» رقم 68 تدخل قطاع غزة لدعم الفلسطينيين

دخلت قافلة الشاحنات الـ68 للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر بوابة رفح البري، مع تمريرها عبر معبري كرم أبو سالم والعوجة جنوب شرق القطاع تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع. وأفاد مصدر مسؤول في ميناء رفح البري بأن الشاحنات صُفِّت في ساحة الانتظار ضمن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، وأنها تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على معبر كرم أبو سالم قبل دخولها إلى غزة.
وأعلن الهلال الأحمر المصري أن القافلة الـ68 تحمل عددًا من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، في إطار آلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة. وبحسب بيان الهلال الأحمر، تضم القافلة أطنانًا من المساعدات الإنسانية العاجلة، منها نحو 280 ألف سلة غذائية، و185 طن دقيق، وأكثر من 2700 طن مستلزمات طبية وإغاثية ضرورية يحتاجها القطاع، وأكثر من 1200 طن مواد بترولية. وتأتي هذه الجهود في إطار الدعم الغذائي والإغاثي الذي تقدمه مصر لأهالي غزة.
يذكر أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» أطلقتها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة بين سلاسل الإمداد الغذائي، والدقيق، وألبان الأطفال، ومستلزمات طبية، وأدوية علاجية، ومستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود. ويُعد الهلال الأحمر المصري آلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023، ولم يُغلق ميناء رفح البري نهائيًا خلال تلك الفترة، ويواصل جاهزيته في مراكز لوجستية وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات بواسطة نحو 35 ألف متطوع.
وقد أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل لتثبيت وقف دائم، كما شهدت المنطقة قصفًا جويًا قويًا يوم 18 مارس واعتداءات توغّل بري في مناطق متفرقة من القطاع. كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى غزة، ثم أُعلن استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو الماضي وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين (الأونروا) مخالفتها للآلية الدولية المعتمدة.
أعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025)، وعلّق العمليات العسكرية في مناطق من قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، فيما واصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين. وتوصل في فجر يوم 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وفق خطة ترامب في شرم الشيخ، بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.