ذكرى وفاة يونس شلبى: أنتج نحو 77 فيلمًا سينمائيًا

يحيي الوسط الفني ذكرى وفاة نجم الكوميديا يونس شلبي اليوم الأربعاء، في إطار مسيرته التي أسرت جمهوره بالضحك والبهجة. بدأ يونس شلبي مسيرته الفنية من المسرح عندما شارك في مسرحية القاهرة في ألف عام، ثم في مسرحية مدرسة المشاغبين عام 1971 وأحرز دوره نجاحاً كبيراً وقتها. وتابع صعوده عندما شارك في مسرحية العيال كبرت التي عرضت عام 1979، فاجتذبت أنظار المجتمع بجميع أطيافه. بهذه الأعمال بدأت شعبيته تتسع وتتحول إلى أحد أشهر وجوه الكوميديا في المنطقة العربية.
البداية المسرحية ومسار الفن
أما في المسرح فكان انطلاقه قوياً من خلال مشاركاته في أعمال بارزة، حيث بدأ بالعمل في المسرح ثم واصل التواجد بصفة دائمة على الخشبة وتسجيل حضور قوي على خشبة المسرح العربي. شهدت الأدوار المسرحية التي قدمها نجاحاً جماهيرياً كبيراً، فظل اسمه يتردّد كأحد أبرز روّاد الضحك والكوميديا. طور أسلوبه في التمثيل ليشمل طيفاً واسعاً من الشخصيات، ما جعله واحداً من الأسماء التي ارتبطت بالمرح والتسلية. ولعبت هذه التجارب المسرحية دوراً أساسياً في ترسيخ مكانته كمرجع للكوميديا في المنطقة.
السينما والتكريم
أما في السينما فكانت بدايته عام 1975 من خلال فيلم الظلال في الجانب الآخر، حيث أضاف حضوراً قوياً للكوميديا في الشاشة الكبيرة. وحصل على جائزة شرف في مهرجان المركز الكاثوليكي في عام 1980 عن دوره في عشاق تحت العشرين، وهو تكريم يعكس تميّزه الفني. شارك في نحو 77 فيلماً سينمائياً، من بينها أدوار بارزة في العسكرى شبراوي وريا وسكينة، مما وسّع قاعدة جماهيره وأثرى إرثه الفني. لقد جمع بتكوينه الفني بين ابتسامة الجمهور وعمق التمثيل، فظل اسمه حاضراً في ذاكرة السينما العربية.
التلفزيون والرحلة الدرامية
بدأت علاقته بالأعمال التلفزيونية في أواخر السبعينات عندما شارك الفنان فؤاد المهندس في بطولة المسلسل الكوميدي عيون، وهو العمل الذي ظل الأهم في مشواره الفني في الدراما التلفزيونية. ظل هذا المسلسل محطة رئيسية في مشواره مع التلفزيون رغم مشاركته في أكثر من عشرين مسلسلاً. من بين أعماله التلفزيونية التي حظيت بانتشار واسع: الستات ما يعملوش كده، وأنا اللى أستاهل. إلى جانب ذلك ظل يونس شلبي محافظاً على حضور قوي في المسرح والدراما، مع تركيزه على تقديم الكوميديا التي لاقت رواجاً واسعاً لدى جمهور المنطقة العربية.