خالد النبوى: تكريمه في القاهرة وتقدير لروح والدى ووالدتى

أعرب خالد النبوي عن امتنانه الكبير لتكريمه خلال فعاليات الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ووصف اللحظة بأنها لحظة شكر وعرفان بالجميل. وجه الشكر لوالديه وأسرته، وخص بالذكر زوجته منى وأولاده. وأشار إلى أن وجود فاتن حمامة وجيلها كان له مصدر إلهام، كما أشاد بجهود عمال السينما المصرية الذين يسهمون في صناعة الفن. كما أكد أن هذه اللحظة تعكس تقدير المجتمع الفني لمسيرته.
كما أعرب عن تقديره لأساتذته في أكاديمية الفنون وللزملاء الذين شاركوه نجاحاته على الشاشة. وشدد على أن فاتن حمامة وجيلها كانوا مصدر إلهام مستمر له. وأثنى على عمال السينما المصرية الذين يساهمون في استمرار الصناعة وتطورها. وأضاف أن المخرجان القديران يوسف شاهين وصلاح أبو سيف يحظيان بتقديره، كما يعبر عن امتنانه للمخرج محمد عبد العزيز الذي قدمه لأول مرة في فيلم ليلة عسل.
وفي ختام كلمته، وجه خالد النبوي رسالة إلى زملائه الشباب قائلاً أن يكونوا مختلفين حتى وإن صارت الطريق صعبة. وأوضح أن التقدير ليس شرطاً للنجاح، فالأدوات الفنية هي الحكايات التي تخلد أسماء الفنانين. أكد أن الحكايات هي ما يصنع الأثر في ذاكرة الجمهور، وهو ما يسعى إليه في مسيرته. ختاماً، أشار إلى أن الإنسان الفلسطيني يكتب أعظم الحكايات ليؤكد أن ما على الأرض يستحق الحياة.
افتتاح المهرجان وفيلم المسار الأزرق
حضر افتتاح المهرجان عدد من النجوم والإعلاميين البارزين. عُرض الفيلم الروائي المسار الأزرق للمخرج البرازيلي جابريل ماسكارو كعمل افتتاحي، وهو إنتاج مشترك بين البرازيل والمكسيك وتشيلي وهولندا. يشارك في بطولته دينيز وينبيرج ورودريغو سانتورو وميريام سوكوراس وآدانيلو. وتلقى ماسكارو إشادات دولية، حيث تعد أعماله من أبرز الإنتاجات التي حصدت جوائز.
قصة فيلم المسار الأزرق
تدور القصة حول تيريزا، امرأة تبلغ من العمر 77 عامًا، تعيش في بلدة صناعية صغيرة في الأمازون، وتتلقى قراراً بالانتقال إلى مستعمرة سكنية مخصصة للمسنين. ترفض هذا المصير وتبدأ رحلة عبر نهر الأمازون لتحقيق أمنيتها الأخيرة قبل فقدان حريتها. تغير الرحلة حياتها بشكل عميق وتطرح أسئلة عن الحرية والكرامة والشيخوخة.