آية سليم: جرأة ألفاظ السلم والثعبان والحديث عنها مستمر بين الناس

تفاصيل المشاركة والإعلان

أعلنت الفنانة آية سليم مشاركتها في فيلم السلم والثعبان: لعب عيال للمخرج طارق العريان، وهو العمل المعروض حالياً في دور السينما. وبعد مرور 24 عاماً على الجزء الأول، تؤكد أنه من أقرب الأعمال إلى قلبها وأكثرها حميمية. أعربت عن حماسها الشديد عند عرض عليها المشاركة، خصوصاً بسبب قيمة الفيلم وطبيعته والعمل مع مخرج بارز مثل طارق العريان. كما أشارت إلى أن هذه العودة إلى المشروع تعكس ارتباطها الطويل بالأجزاء وتؤكد تمسكها بالعمل الفني الذي يظل حاضراً في ذاكرتها المهنية.

أضافت أن الفيلم يظل قريباً من الواقع بسبب قصته التي ترتكز على العلاقات الإنسانية التي تستمر وتتغير عبر الزمن. وأوضحت أن وجود فريق عمل موهوب ومشاركة طاقم الإخراج يضفي قيمة كبيرة على العمل. عبّرت عن ارتياحها لتعاونها مجدداً مع طارق العريان، وتحديداً لما يحمله المشروع من تحدٍ وإمكانات فنية. أشارت إلى أن المشاركة توفر لها فرصة تقديم أداء مميز في عمل سينمائي يجمع بين التحدي والحنين إلى الماضي.

المضمون وتقييم الفيلم

تدور أحداث فيلم السلم والثعبان: لعب عيال حول مهندس معماري مبدع يُدعى أحمد (عمرو يوسف)، يحاول الموازنة بين طموحه المهني وعلاقته العاطفية بملكة الأعمال ملك (أسماء جلال)، وتتأثر علاقتهما بسبب البُعد ودخول علاقات جديدة تفرض عليهما مواجهة الذات واكتشاف ما فقدا في مسيرة حياتهما. يسعى كل منهما إلى فهم نفسه وتحديد ما إذا كانت العلاقة قادرة على الصمود أمام التحديات التي تفرضها الحياة والعمل. يشارك في البطولة alongside عمرو يوسف أسماء جلال وظافر العابدين وماجد المصري، إضافةً إلى آية سليم وفدوى عابد وهبة عبد العزيز، مع ظهور سوسن بدر كضيفة شرف. الفيلم من فكرة وإخراج طارق العريان وتعاون أحمد حسني في الكتابة، بينما يتولى الإنتاج موسى عيسى.

وتُبرز القصة العلاقات الإنسانية كقضية مستمرة عبر الأزمنة، وتتبلور من خلال صراع الشخصيات بين الطموح والارتباط العاطفي، مع عرض لمشاعر متداخلة ومسارات اختيار صعبة. كما تبرز بنية العمل الفنية والتصوير والت сочетحات الحوارية كعناصر تكميلية تعزز منطق الواقعية في السرد. وتؤكد المصادر أن وجود طاقم فني قوي ومؤثر يمنح الفيلم عمقاً إضافياً ويجذب جمهور السينما إلى متابعة الأحداث في صدارة العرض. يعزز هذا التكوين الفني حضور الفيلم كعمل جماعي يركز على التطور الشخصي والتفاعل الإنساني ضمن إطار درامي مشوق.

ردود الفعل والجانب الفني

وأشارت آية سليم إلى أن الردود التي وصلت حول الفيلم كانت إيجابية في غالبها، مشيدة بأن العمل يغيّر بعض المفاهيم في العلاقات ويطرح موضوع الملل والروتين بشكل مختلف. رأى كثيرون أن الفيلم يعكس واقع العلاقات البشرية ويمنح المشاهد رؤية جديدة تجاه كيفية التعامل مع التحديات العاطفية والمهنية. كما أكدت أن جرأة الألفاظ في الحوار ليست غريبة، بل تعكس واقع الحديث اليومي وتؤكد صدقية المشهد عندما يلتقطه الجمهور كجزء من الحياة الواقعية.

وأوضحت أن مشاركة الدور والفريق الفني، إضافة إلى التوجيهات من المخرج طارق العريان، يشكلان عاملين أساسيين في نجاح العمل. أكدت أن الفيلم يعكس العلاقات الإنسانية كقضية مستمرة عبر الأزمنة، وأن العرض الحالي في دور السينما سيتيح للجمهور التفاعل مع قصة تعيد تقييم المفاهيم المرتبطة بالعلاقات والملل والروح الإنسانية. تبين أن وجود هذا العمل في القاعات يعزز حضورها الفني ويمنحها منصة أقوى للتواصل مع الجمهور وتأكيد موقعها في صناعة السينما العربية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى