مهرجان القاهرة الدولى للطفل العربى يكرم محسن رزق وإبراهيم الفرن في ختامه

أعلنت إدارة المهرجان أن حفل ختام الدورة الثالثة أقيم على مسرح نهاد صبيحة بحضور عدد كبير من المسرحيين والإعلاميين. بدأت فقرات الحفل باستعراضٍ لفرقة 23 يوليو من المحلة الكبرى بمشاركةٍ وتنظيم إشرافي من المخرج محمد صابر وإخراج عبد الرحمن سالم، وتولى كتابة كلمات الدكتور مسعود شومان. وتضمنت الفقرات استعراضات عمر البدري وفريدة المصري، وتلى ذلك عرض فيديو يسلط الضوء على فعاليات الدورة الثالثة ويبرز أبرز ما اشتدت به مواهب الأطفال المشاركين. واختتمت الأمسية بعروض وتواصل جماهيري يعكس التناغم بين المواهب الشابة والطاقم الفني والمشاركين من الدول العربية.
وحضر الحفل عدد كبير من المسرحيين والإعلاميين الذين تفاعلوا مع فقراته وتنوع عروضه. أشرفت فرقة 23 يوليو من المحلة الكبرى على استعراضات الحفل بإشراف المخرج محمد صابر وإخراج عبد الرحمن سالم، وتولى كتابة كلمات الدكتور مسعود شومان توجيه الرسالة الفنية للمهرجان. تخللت الأمسية لحظات مؤثرة عبر استعراضات حيوية وعروض فنية تفاعل معها الجمهور بشكل واضح. اختتمت الفقرات بعرضٍ فيديو يسلط الضوء على فعاليات الدورة الثالثة ويؤكد أثر المشاركة الجماعية للأطفال من الدول العربية.
أكدت الدكتورة داليا همام سعادتها البالغة بالمهرجان، وأعربت عن فرحتها بحفل الختام وشكرت جميع المشاركين والورش واللجان على جهودهم خلال فترة شهدت تحديات. أضافت أن النجاح لا يتحقق إلا بالصبر، ونبهت الأطفال إلى أهمية هذه القيمة وضرورة التمسك بها. كما أشارت إلى أن الثقافة الجماهيرية والمدارس والبيت الفني ولكل دولة شاركت في فعاليات المهرجان لهم دور بارز في إنجاح الحدث.
ولفتت إلى أن الدكتورة غادة جبارة كانت حريصة على الحضور لكنها حالت دون مشاركتها بسبب افتتاح معهد الفنون المسرحية بالإسكندرية. أكدت أن حضورها الشرفي ظل مصدر إلهام للمهرجان ولكل الفنانين الشباب. واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر للحضور والتمنيات بأن يحظى حفل الختام بإعجاب الجميع، مع تقديرها للجهود المبذولة من كل فريق عمل.
يترأس المهرجان شرفيًا أ.د.غادة جبارة وتقام فعالياته تحت رعاية جمعية الفن والثقافة “بتاح”. كما يحظى بدعم وزارة الثقافة المصرية وأكاديمية الفنون ونقابة المهن التمثيلية. يهدف المهرجان إلى تعزيز مواهب الأطفال العرب وتوفير منصات للعرض والإبداع في بيئة تربوية احتفالية. وتؤكد الأطراف المنظمة أن المشاركة من دول عربية متعددة تعزز قيم التعاون الفني وتفتح آفاق جديدة أمام الأطفال المبدعين.