خالد النبوى: عمال السينما بذلوا مجهودا كبيرا فى المهاجر ووالديّ أساس كل شىء

أعلن خالد النبوي خلال الندوة المقامة على هامش مهرجان القاهرة السينمائي عن تقديره العميق لعمال السينما وتوجيه الشكر لهم على المجهودات المبذولة في أي عمل. وأشار إلى أن هؤلاء العمال يشكلون أساس النجاح وراء الكواليس وأن تكريمهم يعكس روح التضامن في صناعة الفن. وأكد أن الجنود خلف الكاميرا يستحقون التقدير والاحترام على تفانيهم في إنجاز العمل حتى يظهر للنور. وشرح أن إهداء التكريم لهم جاء تعبيراً عن الامتنان الوطني للمهنة ولمكانة هؤلاء في صناعة الإبداع.

تكريم عمال السينما

وتناول كواليس مشهد النار في فيلم المهاجر، حيث تواجد في موقع سيوة كمساحة لتنفيذ اللقطة. ذكر أنه كان حاضراً أثناء التحضير ويرى أن كل تفصيل من فريق العمل كان حاضراً في سبيل النجاح، وهو ما عرّضه لشعور عميق بالمسؤولية. وأشار إلى أن جهوده وتنسيق العمال كانا حاسمين في تجاوز التحديات الفنية لهذه اللقطة، مع احترام أمانة العمل. ختتم بتوجيه التحية إلى عم جابر ولكل عمال السينما المصرية باعتبارهم الركائز الأساسية وراء جميع الأعمال.

بداية المسيرة الفنية

أوضح أن والده كان يرغب في أن يراه طبيباً، وأنه تأثر حين اختار الانتقال من معهد الزراعة إلى المعهد العالي للفنون المسرحية. ذكر أنه شارك في مسرحية من تأليف ألفريد فرج وكان بطلاً لها، وبعد العرض بارك والده نجاحه. أضاف أن والدته كانت داعمة له منذ البداية ومؤمنة بمواهبه وخطواته الفنية. وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية في 1989 وبدأ مسيرته السينمائية بفيلم ليلى عسل ثم المواطن المصري، قبل أن يشهد التحول الكبير مع المهاجر بقيادة يوسف شاهين في 1994. ثم واصل العمل في أعمال سينمائية وتلفزيونية محلية وعالمية، إضافة إلى حضور مسرحي محلي وعالمي، من بينها مشاركته في مسرح كامب ديفيد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى