مجد عيد: مصر بلدى الثانى وتجربتى فى غزة قريبة إلى قلبى

سعادة وتواصل فني في مصر
يؤكد مجد عيد سعادته بوجوده في مصر، ويعتبرها بلدًا ثانيًا له خاصة أنه عاش فيها عامًا كاملًا في مناسبة سابقة. ويضيف أن وجوده هناك يمنحه نافذة أوسع إلى جمهور يحب فنه. كما يعبر عن تقديره للدعم الذي يحظى به من فريق العمل والمشاهدين، ويؤكد أن هذه العلاقة القوية ستفتح أمامه فرصًا جديدة.
أما عن دوره في فيلم “كان يا مكان في غزة”، فقد أكد أن شخصية أسامة جذبت اهتمامه منذ اللحظة الأولى بسبب طابعها الإنساني المركب، الذي يجمع بين الحدة والقسوة من جهة، والرقة والحساسية من جهة أخرى. كما أشار إلى حبه للموسيقى الهادئة وأغاني نوال الزغبي وإليسا، وهو ما يمنح الشخصية طبقات درامية متناقضة. وأوضح أن التحضير للدور استغرق ثلاث سنوات تعاون خلالها مع المخرجين العرب وطرزان ناصر لفهم اللهجة الغزاوية وإيقاع الحياة اليومية فيها.
تجربة أسامة وتحديات اللهجة الغزاوية
خضع التحضير للدور لتحضيرات طويلة امتدت ثلاث سنوات وتعاون خلالها مع الأخوين العرب وطرزان ناصر لفهم اللهجة الغزاوية وطريقة الحياة هناك. وأوضح عيد أن هذه التجربة تعد من أبرز وأعمق ما قدمه حتى الآن. وأشار إلى أن أول مشاهد الفيلم جاءت من غزة عندما شاهدها أفراد عائلة المخرجين، وهو ما زاد من قناعته بأن الشخصية غزاوية مئة في المئة.
مشروع جديد وتعاون مستمر
يعبّر عيد عن فخره بالعمل للمرة الثانية مع الأخوين العرب وطرزان ناصر، بعد تعاونهما سابقًا في فيلم غزة مونامور، ويؤكد أن وجودهما يمنحه ثقة كبيرة نتيجة إلمامهما الدقيقة بكل تفاصيل الشخصيات. وأشار إلى وجود مشروع فني جديد يجمعه بهما، مؤكدًا أنه سيكمل الثلاثية المرتبطة بغزة، غير أنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيله في الوقت الراهن.
تفاصيل كان يا مكان في غزة
كان ياما كان في غزة من إخراج طرزان وعرب ناصر وكتابة مشتركة مع عامر ناصر وماري ليجراند، وتدور أحداثه في غزة عام 2007 حول طالب يدعى يحيى يصادق أسامة صاحب مطعم، ويبدآن معًا في بيع المخدرات أثناء توصيل سندويشات الفلافل، لكنهما يواجهان شرطياً فاسداً يعرقل طريقهما. وقد شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي الدولي وفاز بجائزة أفضل مخرج في مسابقة نظرة ما.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
يشارك المهرجان هذا العام بمجموعة واسعة من الأعمال التي تتنافس ضمن مسابقاته الرسمية وتعرض في برامجه الموازية. وتضم المسابقة الدولية أربعة عشر فيلمًا، بينما يشمل القسم الرسمي خارج المسابقة خمسة عشر فيلمًا. كما تشارك ثمانية أفلام في مسابقة أسبوع النقاد وتتنافس تسعة أفلام في مسابقة آفاق السينما العربية.
ويشمل برنامج العروض الخاصة ثمانية عشر فيلمًا وبرنامج بانوراما الدولية ثمانية عشر فيلمًا. كما يضم البرنامج مسابقة الأفلام القصيرة بمقدار أربعة وعشرين فيلمًا، إضافة إلى عروض منتصف الليل بخمسة أفلام. ويضم كذلك برنامج كلاسيكيات القاهرة الذي يضم اثني عشر فيلمًا وبرنامج الأفلام المصرية المرممة الذي يتضمن 21 فيلمًا، بينما يشارك ستة أفلام في البانوراما المصرية خارج المسابقة.