الاتحاد السكندري يواجه أزمات وغرامات بالجملة وصفقات فشنك

يعاني نادي الاتحاد السكندري منذ بداية الموسم الحالي من وجود إدارة برئاسة محمد سلامة، وهو ما ظهر في أزمات متكررة في بطولات كرة القدم وكرة السلة. وتفاقمت الأوضاع عندما انسحب الفريق من نهائي المرتبط أمام الأهلي، وهو القرار الذي أثار أزمة كبيرة في الرياضة المصرية وتبعه توقيع غرامات مالية كبيرة على النادي بسبب قرارات غير مدروسة. كما أشارت تصريحات رسمية إلى أن الانسحاب تم دون تنسيق مع الجهات المختصة، وهو ما زاد من حدة النقد الموجه للإدارة.
يواجه فريق الكرة شبح الهبوط إلى دوري المحترفين نتيجة النتائج السلبية الأخيرة، منها الخسارة من الجونة بثنائية نظيفة وتوقف رصيده عند 8 نقاط في المركز قبل الأخير، وهو نفس رصيد كهرباء الإسماعيلية. وبالتزامن تعثرت صفقات التدعيم الصيفية حيث اقتصر التعاقد على لاعبين من أندية الشركات دون إضافة فنية تعيد للفريق توازنه، ما انعكس سلباً على الأداء وتراجع ترتيبه. كما أدى التقشف في التعاقدات إلى نقص في الخبرة اللازمة للارتقاء بمستوى الفريق.
تأثير على فريق السلة
ولم يتوقف الأمر عند كرة القدم بل وصلت الآثار إلى فريق السلة الذي كان من بين أقوى فرق مصر، حيث خرجت مباراة نهائي دوري المرتبط بصورة مسيئة وتضرّ بسمعة الرياضة المصرية بسبب قرار الإدارة بعدم خوض النهائي. كما تم تبرير القرار بأن البداية كانت متأخرة، وهو تفسير يعكس صعوبة اتخاذ القرار ويضع النادي في موضع الاتهامات. وتزايدت الانتقادات المحلية حول إدارة الرياضة في النادي.
العقوبات والتداعيات الاقتصادية
تبعت هذه القرارات غرامات مالية كبيرة بلغت حوالي 220 ألف جنيه، وتفاقمت الأزمة مع وجود تقشف مالي يعيق تدعيم الفرقة. كما شملت العقوبات منع فريق السلة من خوض ثلاث مباريات ضمن بطولات اتحاد السلة بسبب الأحداث التي وقعت في النهائي المرتبط. وتؤكد هذه التداعيات ضرورة وضع خطة إدارية وفنية واضحة لإعادة بناء الفريقين واستعادة الاستقرار المؤسسي.