على بدرخان يحكي قصة زواجه من السندريلا وكواليس الكرنك وشفيقة ومتولى

النشأة والتأثر بالأب
كشف المخرج الكبير علي بدرخان في حواره عن نشأته الفنية وتأثره بوالده، المخرج أحمد بدرخان، الذي كان رائداً في السينما ومؤسساً لمعهد السينما. وذكر أن والده لعب دوراً بارزاً في تشكيل مدرسته الفنية وتوجيهه نحو الالتزام والاحتراف. كما أشار إلى أن والده كان مخرجاً لمعظم أفلام كوكب الشرق أم كلثوم، مما ترك تأثيراً عميقاً في مسيرته.
الحياة الزوجية والتعاون الفني
أعلن أن حياته الزوجية مع السندريلا سعاد حسني استمرت إحدى عشرة عاماً، وأن التعاون الفني بينهما استمر قبل الزواج وبعده. وأوضح أن تجربتهما شهدت صعوبات وتحديات كبيرة لكنها أسهمت في إنتاج أعمال بارزة. وأضاف أن بعض أهم أفلامه واجهت صعوبات حقيقية من حيث التنفيذ والإخراج، مما أضفى عليها طابعاً من التحدي والجدل.
أبرز المحطات والقرارات
وكشف عن قصة استبعاد أحمد زكي من بطولة فيلم الكرنك ورد فعله لحظة إعلان القرار وصدمته العنيفة تجاهه. وأشار إلى الكواليس المحيطة بأصعب مشهد في الفيلم والشرط الذي وضعته الرقابة لعرضه. وأوضح أن هذه التجربة شكلت درساً في الصلابة الإخراجية وكيفية التعامل مع القيود المفروضة سلباً أو إيجاباً.
العلاقة مع شاهين وتطور الرؤية
تحدث عن علاقته بالمخرج يوسف شاهين، فبين أنه أستاذه لكن لكل منهما شخصية ورؤية مختلفة. وأضاف أن بدرخان عمل معه مساعداً في عدد من الأعمال ثم مخرجاً في بعض الأعمال التي أنتجها شاهين، ومن بينها فيلم شفيقة ومتولي. وأشار إلى أن تجربته مع شاهين فتحت أمامه آفاقاً جديدة في الإخراج والسرد الفني.
أبرز المشاهد والكواليس
كما كشف كواليس أهم وأصعب مشاهد أفلامه التي أثارت الجدل، ومنها مشهد الاعتداء على سعاد حسني في الكرنك، وكواليس تصوير أغنية بانو بانو في فيلم شفيقة ومتولي، والمشكلات التي واجهها لتخرج أفلامه للنور. وأوضح أن هذه التفاصيل تعكس الصراع بين الرؤية الفنية ومتطلبات الرقابة وتحديد الحدود الفنية. وواصل أن التعاون مع نجومه ظل قائماً رغم التحديات، مما أسهم في صقل تجربته ومكانته في السينما.