ذكرى رحيل وحيد حامد: صانع دراما وثّقت تحولات المجتمع المصري

وفاة وحيد حامد وأثرها

رحل وحيد حامد في عام 2021 وهو يترك وراءه تاريخاً فنياً حافلاً بأعمال درامية وسينمائية وثّقت تحولات المجتمع المصري. كان كاتباً ومفكراً صاغ قصصاً عميقة تزاوج بين الفن والسياسة، ما جعله أحد أبرز الأصوات في تاريخ الكتابة الدرامية العربية. استخدمت أعماله كمرجع في النقد الفني وبقيت مؤثرة في الأجيال اللاحقة، وتلقّى الإشادة من جمهور محلي وعربي وعالمي. تواصلت مسيرته الحافلة عبر سيرة امتدت على عقود من الإنتاج الفني المتنوع.

نشأته وبدايته

وُلد وحيد حامد في يوليو 1944 في مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وأقام بالقاهرة منذ عام 1963 لبدء رحلته الفنية. بدأ حياته بكتابة القصة القصيرة والمسرحية في بداية مشواره الأدبي، ثم اتجه إلى الإذاعة المصرية فقدم عدداً من الأعمال الدرامية والمسلسلات. من الإذاعة انتقل إلى التليفزيون والسينما، فقدم عشرات الأفلام والمسلسلات التي أثّرت في المشهد الفني المصري.

المسيرة الفنية والاعمال البارزة

ترك وحيد حامد إرثاً سينمائياً بارزاً ضم عدداً من الأعمال التي ظلت راسخة في ذاكرة الجمهور. من أبرز أفلامه طائر الليل الحزين وغريب في بيتى والبرىء والراقصة والسياسي والغول والهلفوت والإرهاب والكباب واللعب مع الكبار ووضحك الصورة تطلع حلوة وسوق المتعة. كما قدم مسلسلات مهمة على شاشة التلفزيون مثل البشاير والعائلة والدم والنار وأوان الورد والجماعة.

الجوائز والتكريم

حاز وحيد حامد على جائزة الهرم الذهبى التقديرية لإنجاز العمر من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ42، وكانت آخر الجوائز التي حازها في عام 2020. كما حاز على جوائز محلية وعالمية عدة طوال مسيرته وتلقى تقديراً واسعاً لقدرته على تحويل الواقع إلى دراما ذات طابع نقدي. تظل أعماله حاضرة في النقد الفني والدرامي كمرجع للكتابة المؤثرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى