علي الحجار يتألق بروائع سيد مكاوى في حفل مئوية الغناء بالأوبرا

أطلق النجم علي الحجار مشروعه الفني “100 سنة غنا” في فبراير 2024 ليعيد رسم تاريخ الموسيقى والغناء المصري من خلال أعمال موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب. يهدف العمل إلى توثيق حالة المجتمع ومزاجه الفني من خلال سلسلة عروض تجمع بين الغناء والموسيقى والتابلوهات الاستعراضية والأداء الدرامي. شارك في المشروع فريق عمل ضم المخرج عصام السيد، والكاتب أيمن الحكيم للإعداد، إضافة إلى الفنانين محمد عادل ويوسف إسماعيل وعلي كمالو، وبمشاركة نجوم الأوبرا للموسيقى العربية أحمد عفت ونهاد فتحي وأسماء كمال وبقيادة الفرقة الموسيقية للمايسترو هشام جبر. سعى الحجار من خلاله إلى تقديم قالب فني متجدد يعبر عن التحولات الاجتماعية والفنية التي مرت بمصر عبر العقود، ليصل إلى أذواق الأجيال الجديدة.

تضمن العرض مجموعة من الأعمال الكلاسيكية الخالدة مع إدخال عناصر توزيع حديث وتقديم يحافظ على التراث بينما يفتح آفاق جديدة للمتلقي. كما اشتمل على التابلوهات الاستعراضية والأداء الدرامي، مع تسجيلات نادرة استُعيدت لإضفاء عمق تاريخي على الحفل. وقد لاقى الأداء تفاعلًا من الجمهور واسيما عند عرض روائع النهر الخالد التي رصدت مسار الزمن الفني. إلى جانب ذلك، أُعِدَّت قطعة غنائية خاصة بالمشروع حملت اسم 100 سنة غنا لتكون إضافة جديدة للمشروع.

محطات بارزة في المشروع

أُختتمت النسخة الأخيرة من مشروع 100 سنة غنا يوم 4 سبتمبر 2025 على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية. شهد الحفل تكريم اسم الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي وتقديم باقة من روائع تراثه وموسيقى عبد الوهاب ضمن إطار يحافظ على الأصالة ويواكب التطور الفني. شارك في الإنتاج فريق العمل نفسه مع حضور عدد من فنانين فرقة الأوبرا للموسيقى العربية وتوزيع موسيقي معاصر منسجم مع الذوق الجماهيري. كان الهدف من الحفل توثيق مسار المشروع وتأكيد قدرته على ربط حاضر الموسيقى العربية بمراجعها العريقة.

وفي 15 سبتمبر 2025 أقيم حفل آخر ضمن المشروع على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، وشارك فيه المطرب طارق فؤاد إلى جانب وجوه شابة هي أمينة بكر وعلياء ندى وعبد العزيز سليمان. أقدم علي الحجار خلال الحفل روائع من موسيقى سيد مكاوي مع توزيع يواكب أساليب العصر ويؤكد استمرار المشروع في تجديد روائعه التراثية. كما عرض الحفل مسارات فنية جديدة تفتح آفاق أوسع للجمهور وتبرز قدرة التراث على التطور دون فقدان هويته. ويؤكد الأداء أن 100 سنة غنا لا يزال منصة حيوية تجمع بين الماضي والحاضر وتدفع بالجمهور إلى استكشاف إشراقات الموسيقى العربية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى