كيف يسعى الإعلام لتزوير تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية؟

تسعى جماعة الإخوان إلى إعادة تلميع صورتها بعد أن لفظها الشعب المصري وكشفها العالم، فتروج لروايات تبرئها من جرائمها ضد الدولة والمجتمع. تعتمد هذه الروايات على حذف الحقائق وخلطها لتقليل المساءلة وتقديم صورة معتمدة على الوطنية دون محاكمة الوقائع. تحرص هذه المحاولات على تشتيت الانتباه عن المسؤولية وتقديم نفسها كقوة وطنية تقف بجانب الشعب. لكنها تقود حملة لإبقاء الحقيقة مخفية قدر الإمكان عبر اختلاق السير والتفسيرات.
أهداف التزوير التاريخي
تُعيد الروايات التبرئة إلى الجمهور، وتعيد تلميع الصورة بعد أن لفظها الشعب المصري وكشفها العالم، فتمارس إنتاج روايات تبرئها من جرائمها ضد الدولة والمجتمع. تسعى أيضاً إلى ضرب الرموز الوطنية، سواء قادة أو مؤسسات، عبر بث روايات كاذبة تشكك في وطنيتهم. وطمس جرائمها في محطات فاصلة والتعاون مع قوى خارجية. لصناعة بطولات زائفة لأشخاص داخل التنظيم لم يكن لهم دور وطني حقيقي، بل وجودهم كان تهديداً للدولة.
آليات التزوير
اعتمدت الجماعة في تزوير التاريخ على آليات متعددة، أبرزها إصدار كتب ومراجع موازية تحكي التاريخ من منظورهم فقط وتفتقر إلى التوثيق أو المصادر المحايدة. وتنتشر هذه المواد في أوساط التنظيم وتدعمها منصات إعلامية خارجية تقدم برامج وثائقية تخدم أجندتهم. كما يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي لتكرار الروايات المختلقة وتزييف الوعي العام، خاصة بين الأجيال التي لم تعاصر جرائمهم. وتسهم هذه الأساليب في تأييد سرد غير دقيق يضلل الجمهور ويشوّه الحقيقة.