جيمس كاميرون يدافع عن كاثرين بيجلو بعد الجدل حول فيلمها الجديد

أعلن جيمس كاميرون خلال لقاء مع مجلة هوليوود ريبورتر أنه يدافع تمامًا عن نهاية الفيلم. وأفاد أن ذلك جاء خلال عشاء جمعه مع كاثرين بيغلو حين قال لها: “أنا أدافع تمامًا عن هذه النهاية”. وأكد أن النهاية كانت الخيار الصحيح والوحيد وفق تفسيره للنص. والفيلم من بطولة إدريس إلبا، ريبيكا فيرجسون، جاريد هاريس وجريتا لي، وهو يناقش سيناريو عسكريًا يتعامل مع كيفية استجابة الحكومة الأمريكية لهجوم نووي محتمل.
تشبيه أدبي ورسالة مقصودة
شبّه كاميرون نهاية الفيلم بالقصة القصيرة الشهيرة “السيدة أم النمر؟” للكاتب فرانك آر. ستوكتون. وأوضح أن القصة تترك القارئ بلا إجابة نهائية حول المصير، وهو ما يعكسه في فيلم A House of Dynamite. وتابع بأن السيناريو منذ لحظة الإطلاق كان سيئًا ولم يكن هناك خيار جيد محتمل. وهذه المقارنة تعكس رسالة فنية تفترض أن النهاية المفتوحة جزء من بنية العمل وليست نتيجة عشوائية.
خطر السلاح النووي بيد شخص واحد
أوضح كاميرون أن الفيلم يسلط الضوء على مخاطر وجود الأسلحة النووية في عهدة جهة واحدة. وأشار إلى أن مصير العالم قد يكون مرهونًا بقرار رئيسي داخل النظام الأميركي وهو من يملك سلطة إطلاق ضربة نووية. وأكد أن حياة كل إنسان على الكوكب تتوقف على هذا القرار وأن الشخص الوحيد داخل النظام هو الرئيس. اختتم كلامه بأن النهاية ليست مجرد صدمة فنية، بل تذكير بخطورة الواقع، مستشهدًا بعبارة من فيلم War Games: “الطريقة الوحيدة للفوز… هي ألا نلعب من الأساس”.