وليد صلاح أبو دنقل عضوية البرلمان مسؤولية كبيرة وأولوية للمواطن والوطن

أعلن النائب وليد صلاح أبو دنقل أن استلامه كارنيه عضوية المجلس يمثل لحظة تحمل مسؤولية وطنية كبيرة قبل أن تكون تكريماً سياسياً. وأكد أن العمل داخل قبة البرلمان يتطلب التزاماً صادقاً وعميقاً بتمثيل إرادة الشعب والدفاع عن حقوقه وتطلعاته المشروعة. كما أشار إلى أن هذه المهمة تفرض الوفاء بوعود الناخبين وتحقيق مصالح المواطنين وتقديم خدمة تشريعية فعالة. وشدد على أن الأداء البرلماني ينبغي أن يكون مبنياً على الشفافية والنزاهة للمحافظة على ثقة الشعب.

وأضاف أن الانضمام إلى هذا الصرح التشريعي يحمل رؤية واضحة تتمثل في العمل الجاد والانحياز الكامل لمصلحة الوطن والمواطن. كما أوضح أن حزب الجبهة الوطنية يسعى لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز العدالة الاجتماعية ورفع جودة حياة المواطنين من خلال سياسات ومشروعات مدروسة. وذكر أن المسار السياسي يعتمد على ترجمة احتياجات الناس إلى قرارات قابلة للتطبيق.

أهداف المرحلة القادمة

أشار أبو دنقل إلى أن المرحلة المقبلة تستدعي أداء الدورين التشريعي والرقابي بأقصى درجات المسؤولية والموضوعية. كما شدد على أهمية المشاركة الفاعلة في مناقشة مشروعات القوانين وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ. إضافة إلى ذلك، سيسعى إلى التواصل المستمر مع المواطنين لنقل همومهم واحتياجاتهم إلى المجلس.

وشدد على أهمية التعاون البناء مع الحكومة وكافة المؤسسات التنفيذية في إطار من الاحترام والتكامل المؤسسي. ويضمن ذلك التوازن بين دعم جهود الدولة التنموية وممارسة الدور الرقابي الذي يكفله الدستور. كما تعهد بأن يكون صوت المواطنين داخل المجلس وأن يؤدي مهامه البرلمانية بحرفية ومسؤولية.

وجاءت هذه التصريحات خلال الحفل الرسمي الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس النواب لتسليم كارنيهات الأعضاء الجدد لعام 2025، تمهيداً لانطلاق أعمال الفصل التشريعي الجديد. وأكّد أن حزب الجبهة الوطنية يرى في هذه الخطوة فرصة لترجمة احتياجات المواطنين إلى سياسات وتشريعات واضحة وقابلة للتنفيذ. وتوقع أن يساهم وجوده في المجلس في تعزيز مسار التنمية الشاملة وتحقيق العدالة الاجتماعية ورفع مستوى معيشة المواطنين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى