قهوة المواردى وش السعد عليه: انطلاقة ممدوح عبد العليم في السينما

يصادف اليوم ذكرى رحيل الفنان ممدوح عبد العليم، وهو أحد أبرز وجوه التمثيل في مصر. يبرز تاريخُه الفني من خلال مسيرة حافلة بالأدوار المميزة التي شكلت وجهاً بارزاً في الدراما. تشير المصادر إلى أن بدايته الفنية الحقيقية ارتبطت بفيلم قهوة المواردي.
بدايته الفنية وقهوة المواردي
وتدور أحداث فيلم قهوة المواردي حول حسنين أبو سنة الذي يخرج من السجن بعد ارتكاب جريمة قتل، وتنتابه مخاوف أهل الحارة من عودته لسطوته. يستحوذ على سلسلة من المحال التجارية، ويقنع غباشي بتأجير شقة مفروشة للثري العربي رضوان، بينما يعمل الصحفي أحمد على تسجيل ما يطرأ على الحي من تغيّر في مقالاته. وتتعرض العلاقات في الحي لسلسلة من التفاعلات مع سفروت وفراولة، فتصاعد الأحداث مع تمرد أبو سنة على المقهى وتغيير مسار حياته.
ويؤكد الفيلم مكانته كأحد أعمال الانفتاح الاقتصادي في مصر، وهو الفيلم الثاني للمخرج هشام أبو النصر الذي سبقه الأقمر عام 1977، عن قصة إسماعيل ولي الدين، وبطولة نادية لطفي ونور الشريف. وبعد عرضه عام 1978 نال الفيلم شهادة تقدير من جمعية كتّاب ونقاد السينما.
شهادة الميلاد ونبوغ مبكر
وتظهر شهادة ميلاد ممدوح عبد العليم في السينما من خلال ظهوره في دور شعبان طالب الطب الذي يعيش الخوف مع تغير المشهد بعد خروج أبو سنة من السجن. ومنحه هذا الدور لقب «أفضل وجه جديد»، وذلك بعد أن قدم أولى تجاربه الفنية من خلال مسلسل الجنة العذراء في عام 1969 مع المخرج نور الدمرداش. ويستمر رصيده الفني في تقديم أدوار تركت أثراً واضحاً في تاريخ الفن المصري.