النائب أيمن محسب: الشراكة المصرية-السعودية ركيزة لمواجهة الأزمات الإقليمية

أعلن الدكتور أيمن محسب أن العلاقات بين مصر والسعودية تمثل ركيزة أساسية لمواجهة الأزمات الإقليمية والحفاظ على استقرار المنطقة. وأشار إلى أن زيارة الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إلى القاهرة تأتي في إطار تعزيز التنسيق السياسي بين البلدين ودعم الأمن الإقليمي. وأكد أن هذه الخطوة تعكس توافق البلدين في الملفات الإقليمية وتدفع قدماً بالتعاون الثنائي.
حلول سلمية ووحدة الدول
أوضح محسب أن اللقاء تناول القضايا الإقليمية المهمة وعلى رأسها الأزمة اليمنية. وأشار إلى أن الموقف المصري–السعودي يلتزم التوصل إلى حلول سلمية تحافظ على وحدة وسيادة الدول وتضمن سلامة أراضيها. وشدد على أن هذه الحلول يجب أن تقترن باستمرار التنسيق بين القاهرة والرياض في الملفات الساخنة كاليمن والسودان والصومال وقطاع غزة. وذكر أن هذا التنسيق يعزز القدرة على تحقيق تفاهمات سياسية وتخفيف التوترات الإقليمية.
دور مصر في المبادرات
وأشار محسب إلى الدور الفاعل الذي تلعبه مصر في دعم المبادرات الرامية إلى إنهاء النزاعات في المنطقة. واعتبر أن استضافة المملكة لمؤتمر شامل يجمع المكونات الجنوبية اليمنية خطوة مهمة لتحقيق تفاهمات وطنية. وأوضح أن هذه الجهود تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
تعزيز التعاون المصري–السعودي
ولفت محسب إلى حرص مصر الدائم على تعزيز التعاون مع السعودية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وأكد أن الشراكة المصرية – السعودية تتجاوز البعد السياسي لتشمل التعاون الاقتصادي والاستثماري. وذكر أن التنسيق المستمر بين البلدين يعزز القدرة على مواجهة التحديات الإقليمية واستثمار الفرص المشتركة في مجالات الطاقة والتنمية والتجارة.
خلاصة الشراكة المصرية-السعودية
وشدد النائب أيمن محسب على أن الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض نموذج يحتذى به في حسن الجوار العربي. وأكد أن مصر ستظل ملتزمة بتعميق هذه العلاقة لدعم الاستقرار والأمن في المنطقة العربية ومواجهة التحديات بما يخدم مصالح البلدين والشعوب العربية. وتعهد بمواصلة العمل المشترك لتعزيز الاستثمارات والتعاون في الطاقة وغيرها من المجالات الحيوية.