الحرية المصرى: خطاب السيسي يرسخ السلم المجتمعى كخط دفاع أول عن الوطن

أعلن النائب أحمد مهنى أن حديث الرئيس السيسي في الكاتدرائية خلال احتفال عيد الميلاد المجيد بالعاصمة الإدارية عكس إدراك الدولة العميق لأهمية السلم المجتمعي كخط دفاع عن استقرار الوطن. أوضح أن الكلام كان بسيطًا وصادقًا، مما منح الرسائل المطروحة مصداقية كبيرة لدى المواطنين. وربط الحديث بين الاطمئنان وعدم القلق بضرورة التماسك والوعي الجمعي، مؤكدًا أن قوة الدولة لا تُبنى فقط بالقرارات والمشروعات بل بسلوك المجتمع نفسه.
حماية الوحدة الوطنية مسؤولية مشتركة
أشار مهنى إلى أن تأكيد الرئيس المتكرر على عدم السماح بأنفسنا قبل غيرنا بإحداث فرقة بين المصريين يحمل دلالة سياسية مهمة. فالمسؤولية ليست حكرًا على مؤسسات الدولة بل تمتد إلى وعي المواطنين وتصرفاتهم اليومية. وأفاد بأن مشاركة الرئيس في الاحتفال داخل الكاتدرائية تعكس رؤية الدولة لمصر كدولة مدنية حديثة تحترم التعدد الديني وتعتبره جزءًا أصيلًا من الهوية، مؤكدًا أن هذا النهج ساهم خلال السنوات الماضية في إفشال محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار.
وتؤكد هذه التصريحات أن السلم المجتمعي يشكل خط الدفاع الأول عن استقرار الوطن في مواجهة التحديات. كما تبين أن النهج الذي عبرت عنه الدولة من خلال هذه الزيارة يعكس ترسيخ قيم التعدد واحترام الدور الذي يلعبه الدين في الحياة العامة. وبناءً عليه، يسهم هذا المسار في دعم الاستقرار والصلابة الوطنية أمام محاولات إثارة الفتنة.