دنيا سمير غانم تحيّي ذكرى والدتها دلال عبد العزيز من ألبوم الطفولة

نشرت دنيا سمير غانم صورة من دولاب ذكرياتها تجمعها بوالدتها الراحلة دلال عبد العزيز أثناء طفولتها، وتزامن نشرها مع قرب ذكرى ميلاد والدتها.
وأكّدت دنيا في تعليقها أن اللقطة تمثل تحفة فنية، معبرة عن علاقة دافئة تجمعهما منذ الصغر. جاءت المشاركة كرسالة إحياء لذكريات الأم والطفلة معاً، دون إضافات أخرى مطولة. كما حظيت الصورة بتفاعل واسع من المتابعين الذين أعادوا تذكير الجمهور بمسيرة والدتها الفنية الطويلة.
رحلة دلال عبد العزيز الفنية
ولدت دلال عبد العزيز عام 1960، وتابعت دراستها في كلية الزراعة بالزقازيق قبل أن تخطو نحو الفن من خلال مسلسل ‘بنت الأيام’.
قدمت حوالي 220 عملاً بين السينما والمسرح والدراما، من بينها أعمال كوميدية مثل ‘يا رب ولد’ و’حادي بادي’ بالشراكة مع سمير غانم، وأدواراً درامية مؤثرة في مسلسلات مثل ‘آسف على الإزعاج’ و’سابع جار’، إضافة إلى أدوار شريرة في ‘الناس في كفر عسكر’.
هذه المسيرة الفنية تبرز تنوعاً في الأداء وقدرة على تقديم شخصيات مختلفة عبر مراحلها، ما جعل لها مكانة مميزة داخل الوسط الفني المصري.
الصداقة الذهبية في الوسط الفني
ارتبطت دلال بعلاقة صداقة فريدة مع رجاء الجداوي وميرفت أمين، فشكلن معاً ثلاثياً فنياً وصداقياً استمر عقوداً. وبعد رحيل رجاء الجداوي ودلال عبد العزيز، بقيت ميرفت أمين حافظةً للذكريات وتستعيد قصص تلك السنوات بشكل مستمر. تظل هذه العلاقات رمزاً لنهج التعاون والصداقة المستمرة في تاريخ الفن المصري.
كونت دلال عبد العزيز أسرة فنية مميزة مع زوجها الراحل سمير غانم وابنتيها إيمي ودنيا. أصبحت الابنتان من أبرز نجمات جيلهما، وتعاونتا مع والدهما في عدد من الأعمال الفنية المعروفة. شكلت هذه العائلة صفحة بارزة في مسيرة الفن المصري، حيث ظل اسمهم مرادفاً للإبداع والتنوع في المسرح والسينما والدراما.