لقاء الخميسى عبر فيس بوك: لا صحة لأي تصريحات حول الموضوع المثار

أصدرت صفحة لقاء الخميسي على فيسبوك بياناً تنفي فيه صحة ما يُثار حالياً حول تصريحات تخص زواجها من محمد عبد المنصف. يؤكد البيان أن لا وجود لأي فيديو أو تصريح باسم الفنانة حول الأزمة، وأنه لم تصدر أي تصريحات صحفية أو مقاطع فيديو من جانبها. كما يطلب البيان احترام خصوصية الموقف وحساسيته وعدم نشر مواد لا أساس لها. وتوضح الصفحة أن لقاء الخميسي لم تتحدث مع أي جهة صحفية بهذا الشأن.

وتفاعلت لقاء الخميسي مع البيان التوضيحي الذي صدر عن أحمد فريد بخصوص الأزمة. أوضح البيان أن اللقاء لا تعلم شيئاً عما يُثار حول زواجها، ولم تتواصل مع أي صحفي حول الأزمة، ولم تصدر أية بيانات رسمية من جانبها. ودعا إلى احترام الخصوصية وتجنب تداول الشائعات.

موقف أحمد فريد وتوضيحاته

كشف أحمد فريد في بيانه أن ما يُنشر باسم لقاء الخميسي كبيانات صحفية غير صحيح إطلاقاً. أشار إلى أن اللقاء لم تتحدث مع أي صحفي حول هذه الأزمة، ولم تصدر أية بيانات رسمية من جانبها. أشار أيضاً إلى أن الادعاءات بأن اللقاء كانت تعرف مسبقاً بما يُثار ليست صحيحة، وأن ما يُقال يقف على اجتهادات بلا دليل. كما دعا إلى التعامل مع هذه المسألة بحذر واحترام لخصوصية الأسرة.

عائلة لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف

ليسا مجرد زوجين بل هما أسرة حقيقية قائمة على المحبة والرحمة والاحترام المتبادل. العلاقة بينهما هي شراكة حياة تقوم على الحب وتُترجم إلى مسؤولية الأبوة والأمومة التي تشكل أولوية في حياتهما. محمد عبد المنصف إنسان قبل أن يكون اسمًا، وهو زوج وأب حريص على بيته وأبنائه ومتمسك بمسؤولياته. لقاء الخميسي امرأة ناضجة وتؤمن بأن الإنسان قد يخطئ، لكن قيمة الإنسان تقاس بالاحتواء والإصلاح ومنح الفرص وفق ما علمتنا الأخلاق والدين.

ودعا أحمد فريد إلى التريث وعدم الحكم أو تداول الأخبار قبل التحقق من صحتها، مع التأكيد على حرمة البيوت والخصوصية. شدد على أن الرحمة يجب أن تغلب على الأحكام وأن لكل بيت مشاعر وأبناء يحتاجون للدعم لا للسخرية أو الاستغلال. اختتم بالدعاء بأن يجبر الخواطر ويرعى البيوت ويحفظ الأسر من الألم، وطلب من الجميع نشر كلمة حق تعزز الستر والرحمة قبل أي حكم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى