لماذا يستهدف إعلام الإخوان ولجانهم Gen Z؟

تشير التحليلات إلى أن لجان الإخوان الإلكترونية تستهدف جيل Gen Z بشكل مقصود، نظرًا لقوته في المجتمع ومواقع التواصل. يعد هذا الجيل نشطًا رقميًا ويقضي ساعات طويلة على منصات مثل تيك توك وإنستغرام ويوتيوب، مما يجعل الوصول إليه سهلاً عبر حملات مركزة. تُطرح من خلالها رسائل ترفيهية أو معلوماتية تجذب اهتمام الشباب وتحافظ على استمرار التفاعل. كما يسعى المحتوى إلى تصوير الجماعة كمظلومة أو ضحية للانقلابات، بهدف كسب قبول هذا الجيل.
أسباب الاستهداف
يظهر أن هذا الجيل كان في سن صغيرة أثناء حكم الجماعة بين 2012 و2013، وبالتالي لا يحمل ذاكرة حيّة عن تلك الفترة. يسهل هذا الفراغ على اللجان تصوير الجماعة كمظلومة أو كضحية للانقلابات وتقديم سرد تاريخي يحظى بقبول الشباب. هذا الإطار يهدف إلى تهيئة مناخ يؤثر في قراءة الأحداث ويُسهل قبول رواياتهم.
آليات التأثير
تعتمد اللجان الإلكترونية على استغلال قضايا المجتمع التي تهم هذا الجيل مثل حقوق الإنسان وحرية التعبير والعدالة الاجتماعية وتوظفها لصالح روايتهم. ورغم أن فترة حكمهم كانت الأسوأ في انتهاك هذه الحقوق، فإن المحتوى يروّج لرواية تتهم الدولة بالتقصير. يقدم المحتوى بأسلوب قريب من الشباب، عبر مقاطع قصيرة وميمز وكرتون، ليصل إلى الوعي العام بطريقة جذابة.
الضغوط وتوظيفها
يُركّز المسار الدعائي على استغلال الضغوط اليومية كالبطالة وصعوبات المعيشة لتصوير الدولة كمسؤولة عن المعاناة. وتستغل هذه الضغوط لتقديم الدولة في قالب المسؤولة عن المعاناة، مع الإشارة إلى أن جماعة الإخوان أحدثت فوضى وتدمير خلال فترتها القصيرة.