شبح تكرار سيناريو موديست وجراديشار يخيم على الأهلى فى ملف المهاجم الأجنبى

يعلن الأهلي سعيه إلى إيجاد بديل هجومي أجنبي خلال فترة الانتقالات الشتوية، وذلك بعد تعثّر مفاوضات عدد من المهاجمين الأجانب الذين ارتبطوا بالصفقة. وتتركّز الجهود على اختيار اسم يضيف للفريق إضافة فنية حقيقية، لكن المفاوضات حتى الآن لم تسفر عن اتفاق نهائي. وتستهدف الإدارة تقويم خياراتها لتفادي الوقوع في فخ لاعب محدود الإمكانات لا يضيف شيئًا للمارد الأحمر.
وربطت تقارير صحفية الأهلي باسمين بارزين كمرشحين للصفقة هما الفرنسي أنتوني موديست والسلوفيني نيتس جراديشار، غير أن التجربة مع كل منهما لم تلبِّ التوقعات. فموديست خيب آمال الإدارة والجماهير رغم بدايته القوية في الدوري الألماني وتجربته السابقة مع دورتموند، ورحل بعد ستة أشهر. أما جراديشار فبدأ بصورة جيدة عند انضمامه في يناير الماضي، ثم تدهور مستواه ولم يستغل الفرص المتاحة، ما دفع الإدارة إلى التفكير في البدائل.
أداء المهاجمين السابقين
أدى فشل موديست في تحقيق الإضافة المتوقعة إلى تشتت الثقة ورفع حجم الضغوط على المديرية الفنية واللاعبين المحتملين. لم تتراضِ النتائج مع التوقعات رغم البداية القوية بسبب عوامل تتعلق بالانسجام والقدرات الفنية. وتُعزز المحادثات حول ضرورة التعاقد مع مهاجم أجنبي يستطيع توفير حلول تهديفية مستمرة.
جراديشار: بداية واعدة ثم تراجع
قدم جراديشار بداية قوية منذ انضمامه في يناير الماضي، وأُلقيت عليه توقعات كبيرة كمعوِّض لرحيل عناصر هجومية بارزة. إلا أن مستواه تراجع ولم يستغل الفرص، فاضطر الأهلي إلى إيقاف الاعتماد عليه والبحث عن خيارات أكثر فاعلية. هذا السيناريو يدفع الإدارة إلى التخطيط لمهاجم أجنبي جديد خلال الميركاتو الحالي لتدارك النقص التهديفي.