عيد ميلاد سمير سعيد: مسيرة فنية حافلة بـ 46 ألبومات و500 أغنية

تحتفل الأوساط الفنية اليوم بعيد ميلاد الفنانة سميرة سعيد العاشر من يناير. تؤكد هذه المناسبة مكانتها كأيقونة الغناء في العالم العربي وتبرز مسيرتها الطويلة التي شكلت علامة فارقة في الموسيقى. يعكس مسارها الفني نجاحاً مستمراً وتقديراً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً يكرّس مكانتها كإحدى أبرز الأصوات النسائية في المنطقة.

بدايات فنية مبكرة

وُلدت سميرة سعيد في الرباط بالمغرب عام 1958. بدأت مسيرتها الفنية مبكراً وهي في العاشرة من عمرها عبر مشاركتها في برنامج للمواهب بالتلفزيون المغربي، حيث غنت لأم كلثوم وأبانت عن موهبة واعدة. تحوّل الاهتمام إليها بعد إصدارها أول ألبوم لها ‘لقاء’ في 1971 ففتح لها أبواب الشهرة خارج المغرب وتلقت دعوات للغناء في تونس والجزائر.

التطور والانتشار العربي

انتقلت سميرة سعيد إلى القاهرة في عام 1977 لتصبح محطتها الأساسية في الفن، وقدمت من خلالها أول ألبوم مصري ضم أغنيتي ‘الحب اللي أنا عايشاه’ و’الدنيا كدة’. تعاونت مع كبار الملحنين والمؤلفين في العالم العربي وتلقّى مسيرتها تشجيعاً من عمالقة مثل عبد الحليم حافظ وبليغ حمدي. كما أطلقت ألبوماً خليجياً بعنوان ‘بلا عتاب’ خلال زيارتها للإمارات وتعاونت مع فنانين مثل طلال مداح وعبادي الجوهر.

الإرث والتكريم

قدّمت سميرة سعيد على مدى عقود أكثر من 46 ألبوماً وقرابة 500 أغنية. نالت الجوائز المحلية والعالمية، منها وسام القائد الذي منحه لها الملك محمد السادس في 2009. ظلت رمزاً للفن الأصيل والتجديد، محافظةً على مكانتها كإحدى أبرز الأصوات النسائية في الوطن العربي وتُلهم الأجيال التي تليه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى