ليلى زاهر وعمرو وهبة ضيفا شرف مسلسل لعبة وأحدثا نقلة كبيرة

بداية الحلقة وتوجهاتها الإنسانية
تطلق قناة DMC الحلقة الأولى من مسلسل لعبة وقلبت بجد لتفتح باباً أمام دراما عائلية تجمع بين التوتر والتعاطف. ويشارك في العمل أحمد زاهر، بينما تظهر ليلى أحمد زاهر وعمرو وهبة كضيفي شرف في افتتاحيته. ترصد الحلقة الطابع الإنساني والاجتماعي الذي يميز العمل ويؤسس للنقاش حول أثر التقنية على الأسرة والواقع اليومي.
تكشف الأحداث عن انغماس ابنة أحمد زاهر في عالم الألعاب الإلكترونية، وتحديداً لعبة روبلوكس، في مشهد يعكس مدى سيطرة هذه الألعاب على حياة الأطفال. وتؤسس هذه المشاهد لإطار درامي يركّز على الصراع بين العالم الافتراضي والواقع اليومي للعائلة. كما تُبرز الحلقة معاناة يوسف، ابن الأسرة، من مرض السكري وتقدم لمحات عن التحديات الصحية والنفسية المرتبطة بذلك.
عناصر الإنتاج والطاقم
ينتج المسلسل عبر المتحدة للخدمات الإعلامية من خلال شركة United Studios. وتتكوّن القصة من عمل محمد عبد العزيز، ويشارك في كتابة السيناريو علاء حسن وهبة رجب وهُدير شريف، بينما أدار حاتم متولى الإخراج كأول تجربة له في الإخراج. ويشارك في البطولة إلى جانب أحمد زاهر عمر الشناوي، ريـام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصري، شريف إدريس، منى أحمد زاهر، زينب يوسف شعبان، وآخرون.
يتولى الإنتاج شركة United Studios نيابة عن المتحدة للخدمات الإعلامية وتُعد هذه الشراكة ركيزةً لتطوير العمل. وتبرز عناصره الفنية من خلال الكُتاب علاء حسن وهبة رجب وهِدير شريف، وإخراج حاتم متولى في أول تجربة إخراجية له. ويُكمل العمل بطاقم يضم إلى جانب أحمد زاهر عمر الشناوي، وريام كفارنة، وحجاج عبد العظيم، ودنيا المصري، وشريف إدريس، ومنى أحمد زاهر، وزينب يوسف شعبان وآخرين.
موعد العرض والدلالات الاجتماعية
تُعرض الحلقة على قناة DMC في الساعة السابعة مساءً، وتتزامن مع بثها على منصة WATCH IT الرقمية. تركز القصة على الاستقرار الأسري الظاهري وتغير الموازين فجأة بسبب تأثير الألعاب الرقمية. وتؤكد الرسالة أن التكنولوجيا ليست مجرد ترفيه بل أداة قد تُدير الأسرة حين تُدار بحكمة وتوازن.
تسعى القصة إلى تقديم رسالة اجتماعية تحذر الأسر من مخاطر الإدمان الرقمي على التواصل الأسري. وتؤكد أهمية المراقبة والتوازن في استخدام الأجهزة الإلكترونية مع الحفاظ على روابط الأبناء بالعالم الواقعي. وإذا استمر المسلسل في تقديم هذا الخط، فسيكون مثالاً يشجع الجمهور على التفكير العميق حول كيفية إدارة التقنية في البيوت.