ليلى طوبال مخرجة في مهرجان المسرح العربى: استغرقت كتابة عامين

أعلنت المخرجة ليلى طوبال في مؤتمر صحفي اليوم أن عرض «كيما اليوم» هو أحدث أعمالها المسرحية، ويأتي بعد عدد من تجاربها في عروض المونودراما.
وهو من إنتاج المسرح الوطني التونسي بالتعاون مع فريق «الفن مقاومة».
ولمحة عن العمل تقول المخرجة إنه استغرق عامين كاملين في كتابة النص قبل الدخول في ورشة لاختيار الممثلين، حتى استقر الأمر على التشكيل الحالي للفريق.
وأوضحت أن عملية التحضير مكنت من التعرف على كل عضو في الفريق عن قرب.
فريق العمل ورؤيته الفنية
أوضحت المخرجة أن العرض يقوم على شخصيات تلتقي حول حلم واحد، وأن أصعب ما في التجربة هو طرح سؤال تحقيق الأحلام في عالم قاس.
وقالت إن الشخصيات كانت واضحة منذ مرحلة الكتابة ثم جرى تطويرها عبر العمل الجماعي في البروفات.
وأكدت أن الهدف هو الحفاظ على جوهر الإنسانية من خلال ألوان وفرح، رغم قسوة الواقع.
وأكدت أيضاً أن المسرح يظل مساحة مقاومة يواجه بها الناس التحديات اليومية ويعبّر عنهم.
المحاور والرسالة الإنسانية
وقالت إن عنوان العرض يحمل جوهر حكايته؛ يروي قصة فتاة حملتها الأرض بعد أن كادت الإنسانية أن تنقرض، وتتساءل عما فعله البشر بها منذ كانت في الخامسة حين استدعتها أمها.
وأشارت إلى أن الواقع لا يمكن مسحه أو تزيينه فالتجربة تبرز قسوة الحياة وتطرح أسئلة حول معنى الإنسانية.
وأوضحت أن الإنسانة التي نبحث عنها تظل مرتبطة بالألوان والفرح، وأن الفريق اختار أن يحكي عن الجمال والحب في عالم يجرفه القهر.
وأضافت أن الأمل هو فعل يومي نؤديه بمقاومة الظلم، وأن المسرح يجب أن يبقى صوتاً للناس.
سياق العرض ضمن المهرجان
أشارت المخرجة إلى أن الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي تنظمها الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية في الفترة من العاشر إلى السادس عشر من يناير الجاري.
وتؤكد أن العرض يأتي ضمن هذه الدورة وتحت رعاية فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
ورأت أن المسرح التونسي يمتلك تجارب جماهيرية كبيرة وجمهوراً واسعاً، وأن التجربة التونسية تظل مميزة بتنوع عروضها وتواصلها المباشر مع الجمهور.
يُشار إلى أن ليلى طوبال هي مؤلفة ومخرجة العمل، وهو من إنتاج المسرح الوطني التونسي مع فريق «الفن مقاومة».