جينيفر لورانس وسط الورود تخطف القلوب والأنظار في حفل الجولدن جلوب

تصل جينيفر لورانس إلى السجادة الحمراء في حفل جوائز جولدن جلوب وتلتقطها عدسات المصورين فور وصولها. تختار فستاناً زهرياً شفافاً جعل الإطلالة محط أنظار الحاضرين في الحدث. تسهم تفاصيل الإطلالة في إبراز حضورها القوي ضمن فعاليات المناسبة الكبرى.
تسود الكاميرات مع تفاصيل التصميم الذي يسمح بإبراز ملامح الفستان. تلتقط عدسات المصورين جينيفر وهي تتقدم على السجادة وتظهر الإطلالة بمظهر رسمي يتناسب مع الحدث. تتفاعل وسائل الإعلام مع هذه الإطلالة وتصفها كإحدى أبرز لحظات الحفل.
تاريخ جوائز جولدن جلوب
في عام 1944 أقيم أول حفل رسمي لجوائز جولدن جلوب. فازت جينيفر جونز بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم “أنشودة برناديت”، وفاز فيلمها أيضاً بجائزة أفضل فيلم. كما حاز بول لوكاس جائزة أفضل ممثل عن فيلم “مراقبة نهر الراين” في تلك الأمسية. في العام التالي نظمت الرابطة مسابقة لاختيار تمثال صغير واقترحت رئيسة الرابطة فكرة الكرة الأرضية اللامعة على قاعدة أسطوانية لتمثيل العالم.
عقب تلك الانطلاقة، عقدت الرابطة أول مناسبة اجتماعية لها عام 1945 في فندق بيفرلي هيلز بموازاة عرض الجوائز. فاز فيلم “Going My Way” بجائزة أفضل فيلم، فيما فاز كل من إنغريد بيرغمان وألكسندر نوكس بجائزتي أفضل ممثل وممثلة عن أدائهما في فيلمين مختلفين. شكلت هذه الأمسية بداية لنشاط اجتماعي سنوي يربط بين الجوائز والسينما.
في عام 1951 قررت الجمعية تقسيم جائزة أفضل فيلم إلى فئتي الدراما والموسيقى أو الكوميديا لتشمل الأنواع بشكل أدق. وفي عام 1952 أنشأت الرابطة جائزة سيسيل بي دي ميل لتكريم الإسهامات البارزة في الترفيه، وكان أول من تلقى الجائزة هو سيسيل بي دي ميل نفسه. وفي عام 2007 أضيفت فئة جديدة وهي أفضل فيلم رسوم متحركة، وكانت الترشيحات الأولى هي Cars وHappy Feet وMonster House، وفاز Cars بالجائزة.
وفي يناير من العام التالي أُنشئت جائزة كارول بورنيت لتكريم التميّز في التلفزيون، وكانت كارول بورنيت أول من نالها. اليوم تعترف جوائز جولدن جلوب بالإنجازات في 27 فئة، 14 فئة منها في الأفلام و13 في التلفزيون. وتستمر الجائزة في تنظيم فعالياتها سنويًا وتوثيق إنجازات صناعة الترفيه.