اللواء مؤمن سعيد يضع روشتة القيادة الآمنة أثناء العواصف والرياح الشديدة

أعلن اللواء مؤمن سعيد، مساعد وزير الداخلية السابق، أن موجات الطقس غير المستقر والرياح المحملة بالأتربة ترفع مستوى المخاطر المرورية في عدد من الشوارع والمحاور وتزيد احتمال وقوع الحوادث. وحذر من أن انخفاض الرؤية الأفقية في هذه الظروف يمثل أخطر ما يواجه قائدي المركبات، خصوصاً على الطرق السريعة والصحراوية. لذلك يوصي السائقون بتخفيض السرعة فوراً وترك مسافات أمان كافية بين المركبات، مؤكداً أن السرعة الزائدة هي العامل الأساسي في الحوادث الجسيمة.

إرشادات القيادة أثناء الرياح الشديدة

أكد أهمية غلق نوافذ السيارة جيداً والتأكد من عمل المساحات بكفاءة، خاصة عند سقوط الأتربة أو الرمال على الزجاج الأمامي. ونصح باستخدام الأضواء الأمامية المنخفضة وعدم الاعتماد على الكشافات العالية حتى لا تتشتت رؤية الآخرين. كما أشار إلى أن الرياح القوية قد تؤدي إلى اختلال توازن المركبات، لا سيما الخفيفة منها والمقطورات، وهو ما يستلزم إمساكاً قوياً بعجلة القيادة وتجنب المناورات المفاجئة وتغيير الحارة إلا للضرورة. وحذر من الاقتراب من الأشجار وأعمدة الإنارة واللافتات التي قد تسقط بفعل الرياح.

وحذر من السير بجوار مركبات النقل الثقيل خلال العواصف الترابية، لأنها قد تثير سحباً كثيفة من الأتربة تحجب الرؤية تماماً. وأفاد بأن الأفضل تجاوزها بحذر شديد أو ترك مسافة كافية خلفها حتى تنقشع الأتربة. وفي حال اشتداد الرياح وانعدام الرؤية، شدد على التوقف الآمن خارج جانبي الطريق مع تشغيل إشارات الانتظار ووضع مثلث عاكس على مسافة آمنة لتفادي الاصطدام. كما دعا السائقين إلى متابعة بيانات الأرصاد الجوية قبل التحرك والتأجيل عند السفر غير الضروري حتى تتحسن الأحوال.

وأكد اللواء مؤمن سعيد أن الالتزام بتعليمات المرور ليس مجرد إجراء قانوني بل مسؤولية إنسانية تحمي الأرواح والممتلكات. وأوضح أن الوعي المروري والهدوء أثناء القيادة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر الطقس السيئ. وشدد على ضرورة تأجيل السفر غير الضروري حتى تتحسن الأحوال الجوية وتجنب المخاطر. كما يؤكد على أن تطبيق التعليمات يسهم بشكل فعّال في الحفاظ على سلامة الجميع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى